جريدة

أكاديمي إسباني يشيد بدور المغرب المحوري في تعزيز التضامن الإفريقي

ميديا أونكيت 24

أكد الصحافي والأكاديمي الإسباني بولينو روس أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، يرسخ مكانته كفاعل محوري في خدمة قيم الأخوة والتضامن الإفريقي، من خلال رؤية استراتيجية متبصرة تجعل من التعاون جنوب–جنوب ركيزة أساسية لسياسته القارية.

وأوضح روس، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن جلالة الملك محمد السادس يعد قائدا إفريقيا بارزا ما فتئ يعمل على تعزيز روابط الوحدة بين دول القارة، عبر إعلاء قيم التضامن والاحترام المتبادل، وترسيخ شراكات حقيقية قائمة على التنمية المشتركة وخدمة مصالح الشعوب الإفريقية.

وأشاد الأكاديمي الإسباني بالنجاح الباهر الذي حققه المغرب في تنظيم كأس إفريقيا للأمم، معتبرا أن هذا الحدث القاري شكل محطة فارقة حظيت بإشادة واسعة على الصعيد الدولي، وعكست بجلاء صورة أمة مغربية تبنى بثبات وحكمة، وتضطلع بدورها كفاعل مسؤول وملتزم داخل محيطه الإفريقي.

وأضاف روس أن علاقات المغرب مع إفريقيا لا يمكن اختزالها في البعد العاطفي أو الرياضي المرتبط بكرة القدم، بل تقوم على أسس تاريخية راسخة، ورؤية متقاسمة، ومصير مشترك قوامه التعاون المستدام والتكامل الاقتصادي والإنساني.

وأشار المتحدث إلى أن التجذر الإفريقي للمملكة يندرج ضمن خيار استراتيجي لا رجعة فيه، يجسد التزاما صادقا ودائما لفائدة تنمية القارة الإفريقية وتحسين ظروف عيش شعوبها، من خلال مبادرات ملموسة ومشاريع تنموية ذات أثر مباشر.

وخلص بولينو روس إلى أن المحاولات المغرضة للتشهير أو التلاعب التي رافقت هذه الدورة من كأس إفريقيا للأمم محكوم عليها بالفشل، لأنها تصطدم بواقع الشراكات الإفريقية المتينة، وعمق الروابط التاريخية التي عززها العمل المتواصل والجاد الذي يضطلع به المغرب رفقة أشقائه في القارة.