اد ملف اقتلاع أشجار معمرة وتهيئة أحد شوارع مدينة الجديدة إلى الواجهة من جديد، بعد قرار إعادة فتحه عقب إخراجه من الحفظ، وهو ما أعاد الجدل وسط ساكنة المدينة حول ظروف وملابسات هذه الواقعة التي أثارت الكثير من علامات الاستفهام. فوفق المعطيات المتداولة، يتعلق الأمر بعملية قلع أشجار يناهز عمر بعضها ستين سنة، قيل إنها تمت بناء على أوامر صادرة عن عدد من الأشخاص من بينهم عضو بالمجلس البلدي، وهو ما اعتبره متابعون مساسا بالرصيد البيئي والجمالي للمدينة، في وقت ينتظر فيه الرأي العام المحلي ما ستكشف عنه الأبحاث القضائية الجارية لتحديد المسؤوليات وتوضيح السياق الذي اتخذت فيه هده القضية .