أثار الإغلاق المفاجئ لمسجد درب غلف، الوحيد بالحي، موجة من القلق والأسئلة لدى ساكنة المنطقة، التي عبرت عن رغبتها في معرفة الأسباب الحقيقية وراء هذا القرار.
المسجد، الذي يشكّل فضاءً روحياً واجتماعياً هاماً لسكان الحي، لم يعد مفتوحًا منذ فترة، دون أي توضيح رسمي أو تواصل مباشر مع المواطنين، ما دفعهم للتساؤل حول دوافع الإغلاق والجهة المسؤولة عنه.
ويؤكد السكان أن المساجد ليست مجرد بنايات، بل أماكن يختزن فيها المجتمع روحانيته وطمأنينته، ومن ثم فإن أي قرار بشأنها يجب أن يرافقه توضيح يراعي مشاعر الناس ويؤكد شفافية الجهات المعنية.
تساؤلات الساكنة تتعلق بالخصوص بما إذا كان الإغلاق مرتبطًا بأعمال إصلاحية فعلية، أم أنه يأتي في إطار بروتوكولات إدارية أخرى، خاصة في زمن تتوفر فيه الإمكانيات التقنية واللوجستية التي يمكن أن تُنجز مثل هذه الأعمال بسرعة ودون الحاجة للصمت أو التأخير.
وفي تصريح غير رسمي، عبّر بعض السكان عن إحباطهم من غياب التواصل، معتبرين أن استمرار إغلاق المسجد دون توضيح يُعد تجاهلًا لمشاعر المجتمع المحلي، ويضع المواطنين في حالة ترقب دائم.
ويطالب السكان الجهات المختصة بالكشف عن سبب الإغلاق، وتقديم معلومات دقيقة وواضحة، احترامًا لمكانة المسجد ولثقة الناس، ووقف حالة الغموض التي يعيشها الحي منذ أيام.
يبقى السؤال مطروحًا: هل ستتدخل الجهات المسؤولة لإنهاء حالة الغموض هذه، وإعادة فتح المسجد أمام المصلين، أم سيستمر السكان في انتظار إجابة تريح قلوبهم؟