أعلن الجيش الإيراني اليوم، الأربعاء 1 أبريل 2026، عن استخدام طائرات مسيرة من طراز آرش‑2 في إطار عملياته العسكرية، مؤكدًا أن هذه المسيرات تتمتع بقدرة عالية على التحليق لمسافة تصل إلى 2000 كيلومتر قبل بلوغ أهدافها.
وذكر البيان العسكري أن هذه المسيرات المتطورة شاركت بنجاح في ضربات بعيدة المدى استهدفت مواقع مختلفة، في تأكيد يبدو أنه جزء من تصعيد أوسع يشهده النزاع في المنطقة، وسط سلسلة من الاستهدافات المتبادلة بين طهران وطائرات أعدائها.
وتُعد آرش‑2 واحدة من أحدث المنصات المسيرة في ترسانة القوات المسلحة الإيرانية، وهي طائرة بدون طيار من فئة الهجوم الانتحاري طويل المدى، مصممة خصيصًا لتنفيذ ضربات عميقة داخل أراضي الخصم، تتميز بمدى طيران بعيد وقدرات تفادي للرادارات المعادية.
المسيرات من هذا النوع ظهرت في سياق عمليات عسكرية سابقة ضد أهداف استراتيجية، من بينها تقارير عن استخدامها في ضرب مطار بن غوريون الدولي في إسرائيل، وهو ما سلط الضوء على تحول كبير في قدرة إيران على إيصال طائرات مسيرة إلى مسافات بعيدة جدًا تصل إلى قلب أعدائها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه التوتر الإقليمي تصاعدًا ملحوظًا، مع توارد أنباء عن استهداف مواقع لطائرات الإنذار المبكر والطائرات الأمريكية في مطار بن غوريون، حسب ما نقلته وسائل إعلام عن بيان الجيش الإيراني.
ويُنظر إلى تطوير واستخدام آرش‑2 كجزء من جهود طهران لتعزيز قدراتها العسكرية الذاتية في مواجهة ما تعتبره تهديدات إقليمية ودولية، وهو ما يعكس استراتيجية الدفاع المتقدمة التي تعلن عنها القيادة في طهران رغم العقوبات والضغوط الخارجية.