انفجرت فضيحة من العيار الثقيل بمدينة الجديدة، بعدما وضع مواطن شكاية لدى وكيل الملك، يتهم فيها بائع سيارة بالنصب والاحتيال، إثر اقتنائه سيارة من نوع “بيجو 205” بـ21 ألف درهم، قُدمت له على أنها سليمة وتتوفر على فحص تقني.
الحقيقة كانت صادمة: أعطاب خطيرة، هيكل متآكل، وشكوك قوية في رقم الهيكل (الشاسي)، ما يرجح وجود تلاعب أو تزوير في هوية المركبة.
فحص تقني ثانٍ حسم الجدل، مؤكداً أن السيارة غير صالحة نهائياً، ولا يمكنها اجتياز الفحص أو تسوية وضعيتها القانونية، في وقت تنصل فيه البائع من المسؤولية.
الملف الآن بين يدي القضاء، وسط تساؤلات حارقة حول من يقف وراء تمرير سيارات مشبوهة إلى السوق، ومن يحمي المستهلك من هذا النوع من النصب.