اختتمت يوم السبت الماضي بجامعة شعيب الدكالي فعاليات ، الملتقى الدولي الأول لليوم العلمي المتعلق بالذكاء الاصطناعي، والإلكترونيات، والاتصالات، والمواد المتقدمة من أجل الطاقة المستدامة والتنمية ، والذي عرف مشاركة وازنة و مهمة للعديد من الخبراء والباحثين من مختلف بقاع العالم.
وقد نُظِّم هذا المؤتمر من طرف بنية البحث علوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (STIC)، بشراكة مع الجمعية المغربية للبحث في علوم الإلكترونيات والطاقة والبيئة (MARS3E)، وذلك بشعبة الفيزياء، تحت تنسيق الدكتور سعيد الدليمي.
وقد شهدت هذه التظاهرة العلمية مشاركة واسعة ومتميزة لعدد كبير من الطلبة والباحثين والأساتذة الجامعيين من داخل المغرب وخارجه، مما يعكس المكانة المتنامية التي باتت تحتلها القضايا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتقدمة والطاقة المستدامة داخل الأوساط الأكاديمية والبحثية.
وفي حديثنا معه ، أكد لنا الاستاد الجامعي سعيد الدليمي ، أن حدث اليوم العلمي الذي يجري برحاب كلية العلوم بالجديدة التابعة لجامعة شعيب الدكالي ، يهدف إلى خلق اتصال مباشر بين المشاركين والخبراء الدوليين ، الشيء الذي يتيح الفرص لمناقشة أحدث الابتكارات في مجال الذكاء الاصطناعي، والإلكترونيات، والاتصالات، والمواد المتقدمة من أجل الطاقة المستدامة والتنمية ، وكدا تكوين شبكة دولية للتعاون والشراكة ، تروم خلق عدة برامج ومشاريع على الصعيد الدولي تعزز تبادل الخبرات ، وتنقل الطلبة لفتح أفاق وتجارب أرحب لهم .
ويضيف البروفيسور الدليمي أن اليوم العلمي عرف مشاركة فعالة لممثلي القطاع السوسيو-صناعي، حيث تم تسليط الضوء على أهمية تعزيز العلاقة بين البحث العلمي والمجال الصناعي، وضرورة تحويل نتائج البحث الأكاديمي إلى حلول عملية تساهم في تحقيق التنمية المستدامة ودعم الابتكار التكنولوجي.
كما تجدر الإشارة إلى أن فعاليات هذا اللقاء العلمي تخللتها مداخلات علمية رفيعة المستوى، وورشات عمل، وجلسات نقاش تناولت آخر المستجدات والتحديات المرتبطة بالطاقة المستدامة، مؤكدين جميعاً على الدور المحوري للبحث العلمي في مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية.
وفي ختام أشغال هذا الحدث العلمي الكبير ، أجمع المشاركون على أهمية تنظيم مثل هذه اللقاءات العلمية الدولية ، لما لها من دور في تعزيز التعاون الأكاديمي، وتشجيع البحث العلمي، وربط الجامعة بمحيطها الاقتصادي والاجتماعي، مع التأكيد على ضرورة استمراريتها وتوسيع نطاقها مستقبلاً.