جريدة

المغرب يشهد تأثيرات “ضعف الدوامة القطبية” وتساقطات مطرية متواصلة بالشمال

ميديا أونكيت 24

أفادت المديرية العامة للأرصاد الجوية بأن المغرب يشهد في هذه الفترة ظاهرة جوية معقدة تعرف باسم “ضعف الدوامة القطبية”، وهي حالة مناخية تؤثر على حركة التيارات الجوية في نصف الكرة الشمالي، ويترتب عليها تغيرات مباشرة في الطقس بعدد من الدول، من بينها المملكة المغربية.

وأوضحت المديرية، في منشور على صفحاتها بمواقع التواصل الاجتماعي، أن هذه الظاهرة تؤدي إلى تضخيم تموجات التيار النفاث، ما يسمح بدفع كتل هوائية قطبية باردة نحو الجنوب، حيث تتلاقى مع هواء مداري دافئ، مشيرة إلى أن هذا التباين الحراري يعزز نشاط التيار النفاث ويفتح المجال أمام تدفق كتل هوائية رطبة نحو المغرب.

وأبرزت المديرية أن أبرز نتائج هذه الوضعية الجوية تتمثل في تساقطات مطرية متواصلة، وأحيانا غزيرة، خصوصا بشمال البلاد، مع تركيز على مناطق شفشاون وغرب الريف والمضيق والمناطق المحيطة بها.

ويتوقع أن يشهد الطقس تحسنًا نسبيًا ومؤقتًا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع بقاء احتمال نزول بعض الأمطار المتفرقة في أقصى الشمال الغربي، غير أن هذا الاستقرار لن يطول، إذ تشير التوقعات إلى اقتراب اضطراب جوي جديد من السواحل الشمالية الغربية للمملكة ابتداءً من يوم الاثنين 2 فبراير، مرتبط بمنخفض أطلسي عميق.

ووفق المصدر ذاته، فإن هذا المنخفض قد يجلب معه أمطارا غزيرة أحيانًا في النصف الشمالي للبلاد، إضافة إلى هبوب رياح قوية.

وشددت المديرية العامة للأرصاد الجوية على أنها تتابع التطورات الجوية بشكل مستمر ضمن يقظة استباقية تهدف إلى الحد من مخاطر العواصف الشتوية، وذلك انسجامًا مع توصيات الهيئات الدولية المعنية بالحد من الكوارث.

وفي هذا السياق، دعت المديرية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، خاصة في المناطق المعرضة لتجمع المياه، وتجنب عبور الأودية والمنحدرات، مع ضرورة الالتزام بتعليمات السلطات المحلية ومتابعة النشرات الجوية والإنذارات بشكل منتظم.