وضعت النيابة العامة المغربية حداً للجدل المثار حول قضية المؤثرة والشابة غيثة عصفور (26 عاماً)، حيث قررت حفظ الملف نهائياً دون متابعة أي من الأطراف المعنية، وذلك بعد أن تداولت وسائل الإعلام والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي تفاصيل الواقعة لأسابيع.
وكانت عصفور قد أوقفت في وقت سابق رفقة صديقتها ورجل أعلام (تاجر مجوهرات) خلال مداهمة أمنية لشقة، بناء على بلاغ مقدّم من زوجة الرجل الذي كان تحت مراقبتها.
وبحسب مصادر اعلامية ، فإن التحقيقات كشفت أن غيثة عصفور “لم تكن على علم مسبق بالحياة الشخصية للرجل” الذي ضُبطت برفقته، كما أنها “لم تكن تربطها به أي علاقة خاصة”. وأكدت المصادر أن حضورها إلى مكان الواقعة مع صديقتها جاء في إطار سهرة عشاء مرتبطة بمناقشة عمل وتعاون مهني (كولابوراسيون)، مما دفع النيابة إلى استنتاج عدم وجود أساس قانوني للمتابعة.
وتعليقاً على هذا القرار، عبر متابعو عصفور عن ارتياحهم الكبير للخلاص الذي نالته مؤثرتهم المفضلة، معبرين عن تضامنهم معها خلال هذه المحنة الصعبة. ويشتهر حساب غيثة عصفور على منصات التواصل بمحتواه الراقي، وبالصورة الأسرية التي تظهرها دائماً برفقة والدتها، مما ساهم في بناء قاعدة جماهيرية واسعة وسمعة طيبة.
المصدر : إيش نيوز