جريدة

بروفايل.. من هو جلال شرف؟ ومجموعة «أصوات ميديا» تهنئه بالثقة الملكية الواردة في خبر تعيينه لتدبير قطاع السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني

يجمع المسار المهني لجلال شرف، وفق المعطيات الواردة في النص، بين التكوين الهندسي والخبرة التدبيرية والانخراط في مجالات الابتكار والتحول الرقمي. ويأتي الحديث عن توليه مسؤولية قطاع السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني في سياق تتطلع فيه المملكة المغربية إلى تعزيز جاذبيتها السياحية، وتثمين موروثها الحرفي، وتوسيع مساهمة الاقتصاد الاجتماعي والتضامني في خلق فرص الشغل وتحقيق التنمية المجالية.

وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيد جلال شرف، بمناسبة الثقة الملكية التي يشير إليها نص الخبر، متمنية له كامل التوفيق والسداد في أداء مسؤولياته الوطنية، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.

مسار أكاديمي وتجربة مهنية متعددة المجالات

تشير المعطيات المقدمة إلى أن جلال شرف، المولود سنة 1975، راكم تجربة في مجالات الهندسة وإدارة الأعمال والتدبير المؤسساتي، مستفيداً من تكوين أكاديمي ومهني شمل مؤسسات للتعليم العالي والتكوين التنفيذي داخل المغرب وخارجه.

تكوين علمي وانفتاح على الخبرات الدولية

يُذكر أن جلال شرف خريج المدرسة المركزية بباريس (École Centrale Paris)، كما تابع تكوينات تنفيذية لدى مؤسسات وجامعات من بينها جامعة هارفارد وجامعة كورنيل بالولايات المتحدة الأمريكية، ومدرسة كوانتيك للأعمال والتكنولوجيا، وجامعة باريس 1.

ويتيح الجمع بين التكوين الهندسي والتدبير الإداري والاقتصادي فهماً متعدد الأبعاد لتحديات المؤسسات، خصوصاً في القطاعات التي تتطلب تطوير الخدمات، وتحسين الأداء، وتوظيف الابتكار في الاستجابة للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية.

خبرة في تدبير المؤسسات والقطاع الخاص

يرتبط المسار المهني لجلال شرف، وفق النص، بتجربة في قيادة الهيئات المهنية والاقتصادية، من بينها توليه مسؤولية مدير عام بالاتحاد العام لمقاولات المغرب (CGEM).

وتضطلع الهيئات المهنية بدور مهم في تمثيل المقاولات، والترافع بشأن مناخ الأعمال، والمساهمة في النقاش المتعلق بالتنافسية والاستثمار وخلق فرص الشغل. كما تتيح هذه التجربة الاطلاع على التحديات التي تواجه النسيج المقاولاتي، ولا سيما المقاولات الصغيرة والمتوسطة، في ما يتعلق بالتمويل والتسويق وتطوير الكفاءات.

الابتكار والتحول الرقمي

تشير المعطيات الواردة في النص إلى ارتباط تجربة جلال شرف بمجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي والتكوين المتقدم، من خلال مسؤوليات مرتبطة بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية ومجموعة المكتب الشريف للفوسفاط (OCP)، فضلاً عن تقديم خدمات استشارية لمؤسسات تمويلية دولية، من بينها مؤسسة التمويل الدولية (IFC).

ويشكل الابتكار والتحول الرقمي اليوم أحد المداخل الأساسية لتطوير أداء المؤسسات، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز قدرة المقاولات على الوصول إلى أسواق جديدة. كما يمكن توظيف هذه الأدوات في تطوير العرض السياحي، والترويج للمنتجات التقليدية، وتوسيع فرص التسويق أمام التعاونيات والصناع التقليديين.

السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.. رهانات المرحلة المقبلة

تكتسي القطاعات المرتبطة بالسياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني أهمية خاصة في الاقتصاد المغربي، بالنظر إلى مساهمتها في النشاط الاقتصادي وخلق فرص الشغل، وإلى ارتباطها بالهوية الثقافية والموروث المحلي والتنمية المجالية.

ويطرح تدبير هذه المجالات مجموعة من التحديات التي تتطلب التنسيق بين المؤسسات العمومية والقطاع الخاص والفاعلين المحليين، مع تطوير آليات الدعم والتكوين والتسويق، وتحسين جودة الخدمات والمنتجات.

تعزيز الدينامية السياحية والاستعداد للاستحقاقات الكبرى

يمثل تطوير العرض السياحي أحد الأوراش المهمة لتعزيز جاذبية المغرب، من خلال تنويع المنتجات السياحية، وتحسين جودة الإيواء والخدمات، وتطوير السياحة الثقافية والطبيعية والقروية، إلى جانب دعم الاستثمار في البنيات التحتية والتجهيزات السياحية.

كما يفرض الاستعداد للتظاهرات الرياضية الدولية، وفي مقدمتها كأس العالم 2030، مواصلة التنسيق بين مختلف القطاعات المعنية، وتحسين الخدمات المقدمة للزوار، وتطوير النقل والاستقبال والترويج، بما يتيح فرصاً أوسع للتعريف بالمؤهلات السياحية للمملكة.

ولا يقتصر الرهان على استقطاب السياح، بل يشمل أيضاً تعزيز جاذبية الوجهات الوطنية على مدار السنة، وتحقيق استفادة أكبر للمجالات الترابية من النشاط السياحي، ودعم المقاولات المحلية العاملة في هذا القطاع.

تثمين الصناعة التقليدية وحماية الموروث الحرفي

تُعد الصناعة التقليدية مكوناً أساسياً من مكونات الهوية الثقافية المغربية، كما تمثل مصدراً للدخل وفرص العمل لعدد كبير من الحرفيين والصناع التقليديين.

ويقتضي تطوير هذا القطاع دعم التكوين ونقل المهارات بين الأجيال، وتحسين جودة المنتجات، وتسهيل الولوج إلى التمويل والأسواق، وتعزيز المشاركة في المعارض والتظاهرات التجارية داخل المغرب وخارجه.

كما يتيح الترويج الرقمي فرصاً لتوسيع نطاق تسويق المنتجات التقليدية، والوصول إلى زبائن جدد، وإبراز تنوع الحرف المغربية، شريطة حماية أصالة المنتجات وضمان حقوق الصناع التقليديين.

النهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني

يمثل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني رافعة مهمة للتنمية المحلية، من خلال الدور الذي تضطلع به التعاونيات والمقاولات الاجتماعية والجمعيات المنتجة في خلق الأنشطة الاقتصادية وتوفير مصادر الدخل.

ويظل تمكين هذه الفئات من التمويل والتكوين والمواكبة الإدارية والتسويقية من الشروط الأساسية لتعزيز استدامة مشاريعها، وتحسين قدرتها على المنافسة، وتوسيع مساهمتها في التشغيل.

كما تبرز أهمية ربط برامج الدعم بحاجيات كل منطقة، بما يسمح بتثمين المؤهلات المحلية، وتشجيع المبادرات المنتجة، وتوسيع فرص الإدماج الاقتصادي، خصوصاً لدى الفئات التي تواجه صعوبات في الولوج إلى سوق الشغل.

رسالة تهنئة من المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»

يتقدم السيد محمد عيدني، المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأسمى عبارات التهاني وأصدق التمنيات إلى السيد جلال شرف، بمناسبة الثقة الملكية الواردة في نص الخبر.

وتعرب المجموعة عن متمنياتها له بالتوفيق والنجاح في أداء المهام المنوطة به، مع التطلع إلى أن تسهم الخبرات التدبيرية والمؤسساتية في تطوير قطاعات السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وتعزيز قدرتها على خلق القيمة المضافة وفرص الشغل.

كما تأمل «أصوات ميديا» أن تساهم الأوراش المقبلة في توسيع إشعاع المغرب السياحي، وتثمين الموروث الحرفي الوطني، وتشجيع المبادرات التضامنية والتعاونية، بما يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويعزز استفادة مختلف جهات المملكة من الفرص المتاحة.

السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.. تكامل لخدمة التنمية

يتطلب تطوير هذه القطاعات اعتماد رؤية متكاملة تربط بين تحسين جودة الخدمات السياحية، وتطوير الصناعات التقليدية، ودعم المبادرات الاقتصادية المحلية. فالسياحة يمكن أن تفتح أسواقاً جديدة أمام المنتجات الحرفية، فيما تساهم التعاونيات والمقاولات المحلية في تنويع العرض السياحي وإبراز الخصوصيات الثقافية والمجالية للمغرب.

ويظل الاستثمار في الكفاءات والتكوين والابتكار، إلى جانب تطوير قنوات التسويق وتسهيل التمويل، من العناصر التي يمكن أن تدعم تنافسية هذه القطاعات واستدامة أنشطتها.

وفي الختام، تجدد مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني وكافة مكوناتها، تهانيها للسيد جلال شرف، متمنية له كامل التوفيق والنجاح، ومؤكدة أهمية تطوير السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني في دعم فرص الشغل، وتثمين الموارد المحلية، وتعزيز إشعاع المملكة المغربية.