بروفايل.. من هو عبد الجبار الرشيدي؟ ومجموعة «أصوات ميديا» تهنئه بنيل الثقة الملكية
يُعدّ عبد الجبار الرشيدي من الأسماء السياسية المرتبطة بالعمل الحزبي والتدبير المؤسساتي، إذ راكم تجربة في المجال السياسي والاجتماعي، من خلال انخراطه في حزب الاستقلال ومشاركته في عدد من الملفات المرتبطة بالسياسات العمومية وقضايا الإدماج الاجتماعي.
وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيد عبد الجبار الرشيدي، بمناسبة نيله الثقة الملكية السامية، متمنية له كامل التوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية.
مسار أكاديمي وسياسي يجمع بين الفكر والتدبير
ارتبط المسار السياسي لعبد الجبار الرشيدي بالعمل الحزبي والمشاركة في النقاشات المتعلقة بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية، حيث يُقدَّم ضمن الأطر التي راكمت تجربة داخل حزب الاستقلال، وساهمت في مواكبة عدد من الملفات الفكرية والتنظيمية المرتبطة بتوجهات الحزب وبرامجه.
وعلى المستوى الأكاديمي، تشير المعطيات الواردة في النص الأصلي إلى حصوله على الدكتوراه في العلوم السياسية والقانون العام، واهتمامه بمجالات السياسات العمومية والحكامة المؤسساتية، وهي مجالات تكتسي أهمية في تطوير أساليب التدبير وتقييم البرامج العمومية.
كما يربط النص مساره بالمسؤولية الحزبية، من خلال عضويته في اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، ومشاركته في التحضير للمؤتمر العام الثامن عشر للحزب، فضلاً عن مساهمته في إعداد الدراسات والأوراق المرتبطة بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية.
وتشير المعطيات نفسها إلى توليه سابقاً مسؤولية كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي، وهي تجربة ترتبط بملفات محاربة الهشاشة، وتوسيع فرص الإدماج، ودعم الفئات التي تواجه صعوبات اقتصادية واجتماعية.
الصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني.. قطاعان برهانات تنموية
تحتل الصناعة التقليدية مكانة مهمة في النسيج الاقتصادي والثقافي المغربي، لما تمثله من موروث حضاري متجذر، ومصدر للدخل وفرص الشغل لآلاف الحرفيين والحرفيات. كما يشكل الاقتصاد الاجتماعي والتضامني مجالاً واعداً لدعم المبادرات المحلية والتعاونيات والمشاريع ذات الأثر الاجتماعي.
وفي هذا الإطار، يبرز تثمين الموروث الحرفي وحمايته من الاندثار ضمن الأوراش التي تستدعي مواصلة الجهود الرامية إلى نقل المهارات التقليدية إلى الأجيال الجديدة، وتحسين جودة المنتجات، وتعزيز حماية الملكية الفكرية وعلامات الجودة المرتبطة بالمنتوج المغربي.
ويظل تحسين أوضاع الصناع التقليديين من الملفات الأساسية، خصوصاً ما يتعلق بتوسيع الاستفادة من الحماية الاجتماعية، وتيسير الولوج إلى التمويل والمواد الأولية، وتوفير ظروف اشتغال أكثر ملاءمة، بما يساعد على استقرار الأنشطة الحرفية واستدامتها.
كما يطرح تطوير التسويق والتوزيع تحدياً مهماً أمام القطاع، في ظل التحولات التي تعرفها الأسواق ووسائل التجارة. ويتيح توظيف المنصات الرقمية، إلى جانب المشاركة في المعارض الوطنية والدولية، فرصاً أوسع للتعريف بالمنتجات التقليدية المغربية وتوسيع قاعدة زبنائها.
أما الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فيبرز باعتباره رافعة لدعم التعاونيات والمقاولات الاجتماعية، ولاسيما المبادرات النسائية والقروية، من خلال تعزيز قدراتها الإنتاجية والتسويقية، وتحسين فرص حصولها على التمويل والمواكبة، بما يسهم في خلق فرص الشغل وتحقيق تنمية أكثر توازناً بين جهات المملكة.
رهانات المرحلة المقبلة
إن تطوير قطاع الصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني يتطلب تنسيقاً بين مختلف المتدخلين، من مؤسسات عمومية وهيئات مهنية وتعاونيات ومقاولات، إلى جانب اعتماد برامج تستجيب لحاجيات الصناع التقليديين والفاعلين في الاقتصاد الاجتماعي.
وتشمل هذه الرهانات تحسين التكوين والتأهيل المهني، وتطوير آليات التمويل والمواكبة، وتوسيع فرص التسويق والتصدير، فضلاً عن تعزيز جاذبية المهن الحرفية لدى الشباب، بما يضمن استمرارية هذا الموروث ويمنحه فرصاً أكبر للمساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
«أصوات ميديا» تجدد تهانيها لعبد الجبار الرشيدي
وبهذه المناسبة، يجدد السيد محمد عيدني، المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مكونات المجموعة الإعلامية، أسمى عبارات التهنئة والتقدير للسيد عبد الجبار الرشيدي، متمنياً له كامل النجاح والتوفيق في مسؤولياته الوطنية.
وتعرب المجموعة عن أملها في أن تسهم التجربة السياسية والاجتماعية التي راكمها في دعم المبادرات الرامية إلى النهوض بالصناعة التقليدية، وتحسين ظروف اشتغال الحرفيين، وتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بما يعزز فرص الشغل ويدعم التنمية المحلية.
وتختتم مجموعة «أصوات ميديا» تهنئتها بتجديد متمنياتها للسيد عبد الجبار الرشيدي بالتوفيق في مساره، خدمة للصالح العام وتعزيزاً لمقومات التنمية المستدامة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده