بروفايل.. من هو عمر حجيرة؟ ومجموعة «أصوات ميديا» تهنئه بالثقة الملكية لمواصلة تدبير قطاع التجارة الخارجية
يُعدّ عمر حجيرة من الوجوه السياسية المغربية التي راكمت تجربة في العمل البرلماني والتدبير المحلي والمسؤوليات الحزبية، إلى جانب اهتمامه بالملفات الاقتصادية والتجارية. ويرتبط مساره بتجربة في تدبير الشأن المحلي بمدينة وجدة، والعمل داخل حزب الاستقلال، والمشاركة في عدد من المحطات البرلمانية والدبلوماسية.
ويأتي الحديث عن مواصلته تدبير قطاع التجارة الخارجية في سياق تسعى فيه المملكة المغربية إلى تنويع شركائها الاقتصاديين، وتوسيع أسواق الصادرات الوطنية، وتعزيز تنافسية المقاولات المغربية، وترسيخ حضور المنتجات المحلية في الأسواق الدولية.
وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيد عمر حجيرة، بمناسبة الثقة الملكية الواردة في الخبر، متمنية له كامل التوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية، بما يخدم الاقتصاد المغربي ويعزز إشعاعه التجاري.
عمر حجيرة.. تكوين أكاديمي ومسار سياسي متنوع
وُلد عمر حجيرة بمدينة وجدة سنة 1967، وتابع دراسته العليا في مجال الصيدلة، حيث حصل، وفق المعطيات الواردة في النص، على شهادة الدكتوراه في الصيدلة سنة 1993 من جامعة سيليزيا ببولندا.
ويجمع مساره بين التكوين العلمي والممارسة السياسية والتدبير المحلي، وهي تجارب أتاحت له الانخراط في قضايا التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتفاعل مع الملفات المرتبطة بتدبير الشأن العام.
تجربة حزبية داخل حزب الاستقلال
يُعد عمر حجيرة من الوجوه المنتمية إلى حزب الاستقلال، حيث تدرج في هياكله التنظيمية، وشارك في العمل الحزبي والبرلماني. كما تشير المعطيات المقدمة إلى عضويته في اللجنة التنفيذية للحزب، وهي من الهيئات القيادية التي تضطلع بأدوار في تحديد التوجهات التنظيمية والسياسية.
وتتيح التجربة الحزبية للفاعلين السياسيين المشاركة في النقاش العمومي، وصياغة المقترحات المرتبطة بالسياسات العامة، والتواصل مع المواطنين بشأن القضايا الاقتصادية والاجتماعية التي تشغل الرأي العام.
العمل البرلماني ومواكبة التشريع
راكم عمر حجيرة تجربة في مجلس النواب من خلال انتخابه نائباً برلمانياً خلال ولايات تشريعية متعددة، كما تولى، وفق النص، رئاسة الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، وشارك في تنسيق العمل البرلماني ضمن الأغلبية.
ويشكل العمل البرلماني مجالاً لمناقشة مشاريع القوانين ومقترحاتها، وممارسة الرقابة على العمل الحكومي، والتفاعل مع القضايا التي تهم مختلف القطاعات. كما يتيح للنواب المساهمة في نقل انشغالات المواطنين والفاعلين الاقتصاديين إلى المؤسسة التشريعية.
التدبير المحلي بمدينة وجدة
ارتبط اسم عمر حجيرة بتدبير الشأن المحلي بمدينة وجدة، حيث تولى رئاسة مجلس الجماعة الحضرية للمدينة لولايتين، وفق المعطيات الواردة في النص.
وتكتسي تجربة التدبير المحلي أهمية بالنظر إلى ارتباطها بملفات التنمية الحضرية، وتحسين الخدمات، وتطوير البنيات التحتية، وتشجيع الاستثمار، فضلاً عن مواكبة انتظارات الساكنة والفاعلين الاقتصاديين.
وتتميز وجدة بموقعها الجغرافي في الجهة الشرقية للمملكة، وهو ما يجعل قضايا التنمية المجالية والتبادل الاقتصادي والتعاون عبر الحدود من الملفات التي تحظى بأهمية خاصة في النقاش المحلي والجهوي.
الدبلوماسية البرلمانية والخبرة في التجارة الخارجية
تشير المعطيات المقدمة إلى مشاركة عمر حجيرة في أنشطة برلمانية دولية، من بينها الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا والاتحاد البرلماني الدولي، وهي تجارب تندرج ضمن الدبلوماسية البرلمانية التي تتيح تبادل الخبرات ومناقشة القضايا المشتركة مع مؤسسات تشريعية من دول أخرى.
كما ارتبط اسمه بمسؤوليات حكومية في مجال التجارة الخارجية، وهو ما يمنحه، وفق المسار الوارد في النص، تجربة في الملفات المتعلقة بالمبادلات التجارية والشراكات الاقتصادية.
التجارة الخارجية.. رهانات تنويع الأسواق وتعزيز الصادرات
تُعد التجارة الخارجية من المكونات الأساسية للاقتصاد الوطني، بالنظر إلى ارتباطها بتسويق المنتجات المغربية في الخارج، وجذب الاستثمارات، وتطوير العلاقات الاقتصادية مع الشركاء الدوليين.
وتتطلب مواكبة التحولات التي تعرفها التجارة العالمية اعتماد سياسات تستهدف تنويع الأسواق، وتحسين تنافسية المنتجات الوطنية، وتيسير الإجراءات الإدارية أمام المقاولات، مع الحرص على حماية المصالح الاقتصادية للمملكة.
تنويع الأسواق وتوسيع الصادرات المغربية
يمثل تنويع الأسواق الخارجية أحد الخيارات المطروحة أمام الاقتصاد المغربي، من خلال تعزيز الحضور التجاري في إفريقيا وآسيا والأمريكتين، واستكشاف فرص جديدة أمام المنتجات الوطنية.
ويتطلب تحقيق هذا الهدف دعم المقاولات المصدرة، وتوفير المعلومات المتعلقة بالأسواق المستهدفة، ومواكبة شروط الولوج إليها، فضلاً عن تطوير قدرات الإنتاج والتسويق بما يستجيب لمتطلبات المستهلكين والمعايير الدولية.
كما يبرز دور المقاولات الصغيرة والمتوسطة في توسيع قاعدة التصدير، شريطة تمكينها من التمويل والتكوين والخدمات اللوجستية والمواكبة اللازمة للانخراط في الأسواق الخارجية.
تثمين علامة «صُنع في المغرب»
يشكل تعزيز حضور المنتجات المغربية في الأسواق الدولية رهانا مرتبطاً بالجودة والابتكار والقدرة على المنافسة. ولا يقتصر الأمر على الترويج للعلامة الوطنية، بل يشمل أيضاً تطوير الإنتاج، واحترام المعايير التقنية والبيئية، وتحسين سلاسل التوريد.
ويمكن أن يساهم دعم التصنيع المحلي وتطوير القيمة المضافة في تعزيز مكانة المنتجات المغربية، وفتح فرص جديدة أمام المقاولات الوطنية، بما يدعم التشغيل ويقوي ارتباط الإنتاج بالأسواق الخارجية.
اتفاقيات التبادل الحر والشراكات الاقتصادية
تتيح اتفاقيات التبادل الحر فرصاً لتوسيع المبادلات التجارية، لكنها تطرح في المقابل تحديات تتعلق بقدرة المقاولات الوطنية على المنافسة، ومدى استفادتها من الامتيازات المتاحة.
وفي هذا الإطار، تبرز أهمية مواكبة تنفيذ الاتفاقيات التجارية، وتقييم آثارها على القطاعات الإنتاجية، وتعزيز استفادة المصدرين المغاربة من فرص الولوج إلى الأسواق الدولية.
كما تمثل منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية إطاراً مهماً لتطوير المبادلات بين البلدان الإفريقية، بما يتيح فرصاً لتوسيع الأسواق وتعزيز التكامل الاقتصادي، مع مراعاة الشروط التجارية واللوجستية والتنظيمية اللازمة.
الرقمنة وتبسيط مساطر التصدير والاستيراد
أصبحت الرقمنة من الأدوات الأساسية لتحديث الخدمات المرتبطة بالتجارة الخارجية، من خلال تقليص آجال معالجة الملفات، وتسهيل تبادل الوثائق، وتحسين التنسيق بين الإدارات والفاعلين الاقتصاديين.
ويظل تبسيط الإجراءات الإدارية والجمركية وتطوير الخدمات الرقمية من المداخل التي يمكن أن تخفف كلفة المعاملات، وتيسر عمل المقاولات، وتعزز جاذبية الاقتصاد الوطني للاستثمار والتجارة.
التجارة الخارجية ورهانات التنافسية الاقتصادية
تتطلب تنمية المبادلات التجارية مقاربة متكاملة تجمع بين دعم الإنتاج الوطني، وتحسين جودة الخدمات اللوجستية، وتطوير البنيات التحتية، وتعزيز الكفاءات في مجالات التصدير والتسويق الدولي.
كما تبرز أهمية توفير مواكبة خاصة للمقاولات الراغبة في دخول أسواق جديدة، من خلال إتاحة المعلومات الاقتصادية والتجارية، وتيسير المشاركة في المعارض الدولية، وتعزيز حضور المنتجات المغربية في قنوات التوزيع الخارجية.
ويظل تقليص الاختلالات في الميزان التجاري وتعزيز القيمة المضافة للصادرات من التحديات التي تتطلب تنسيقاً بين مختلف القطاعات الحكومية والفاعلين الاقتصاديين، مع مراعاة التحولات التي تعرفها سلاسل الإنتاج والتوريد على الصعيد الدولي.
مجموعة «أصوات ميديا» تجدد تهانيها لعمر حجيرة
يتقدم السيد محمد عيدني، المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأسمى عبارات التهنئة والتقدير إلى السيد عمر حجيرة، بمناسبة الثقة الملكية الواردة في نص الخبر، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مسؤولياته.
وتعرب المجموعة عن أملها في أن تسهم التجربة السياسية والبرلمانية والتدبيرية للسيد عمر حجيرة في مواصلة تطوير المبادلات التجارية المغربية، وتوسيع فرص التصدير، وتعزيز تنافسية المقاولات الوطنية في الأسواق الدولية.
كما تتطلع «أصوات ميديا» إلى أن تساهم الأوراش المرتبطة بالتجارة الخارجية في دعم علامة «صُنع في المغرب»، وتشجيع المبادرات الإنتاجية، وفتح آفاق جديدة أمام الفاعلين الاقتصاديين، بما يخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.
وفي ختام هذه التهنئة، تجدد مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني وكافة مكوناتها، متمنياتها للسيد عمر حجيرة بكامل التوفيق والسداد في مهامه، خدمة للمصالح الاقتصادية للمملكة المغربية، وتعزيزاً لمكانتها في محيطها الإقليمي والدولي.