بروفايل.. من هو كمال الهشومي؟ ومجموعة «أصوات ميديا» تهنئه بالثقة الملكية الواردة في الخبر
يُقدَّم الدكتور كمال الهشومي باعتباره من الكفاءات الأكاديمية والحقوقية التي تجمع بين البحث العلمي في مجالات القانون والعلوم الإدارية والسياسات العمومية، والعمل المؤسساتي والمدني. ويرتبط اسمه، وفق المعطيات الواردة في النص، بمهمة تدبير قطاع التعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي، وهو مجال يكتسي أهمية خاصة في مسار إصلاح المنظومة التربوية بالمغرب، بالنظر إلى دوره في توسيع فرص التمدرس وتعزيز تكافؤ الفرص بين الأطفال.
وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيد كمال الهشومي، بمناسبة الثقة الملكية الواردة في الخبر، متمنية له التوفيق والسداد في أداء المهام المنوطة به، والإسهام في خدمة المدرسة المغربية والارتقاء بجودة التعليم.
مسار أكاديمي وحقوقي واهتمام بالسياسات العمومية
يعكس المسار الذي يقدمه النص عن كمال الهشومي تقاطعاً بين الاهتمام الأكاديمي بقضايا القانون العام والعلوم السياسية، والانشغال بإشكالات الحكامة وتدبير الشأن العام، إلى جانب قضايا العدالة الاجتماعية والحق في التعليم.
التكوين والبحث الأكاديمي:
وفق المعطيات المقدمة، يشتغل الهشومي أستاذاً باحثاً في القانون العام والعلوم السياسية، ويحمل شهادة الدكتوراه في القانون العام. كما يُنسب إليه الاهتمام بقضايا الحكامة الإدارية والسياسات العمومية وتقييم المشاريع التنموية، وهي مجالات تتيح دراسة آليات تدبير المؤسسات العمومية وقياس أثر البرامج والسياسات على المواطنين.
الاهتمام الحقوقي والمدني:
يشير النص إلى انخراطه في العمل الحقوقي والمدني، مع اهتمام بقضايا تكافؤ الفرص وحماية حقوق الطفل والعدالة الاجتماعية، ولا سيما ما يتعلق بضمان الولوج المنصف إلى الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التعليم.
الخبرة المؤسساتية والاستشارية:
وتشير المعطيات نفسها إلى مساهمته في إعداد دراسات وتقارير استشارية مرتبطة بتدبير الشأن العام واللامركزية، بما يعزز أهمية المقاربة الترابية في فهم التحديات الاجتماعية والتربوية، خصوصاً في المناطق القروية والمجالات التي تواجه صعوبات في الولوج إلى الخدمات العمومية.
التعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي.. رهانات الإصلاح
يمثل التعليم الأولي إحدى المراحل الأساسية في بناء المسار التعليمي للطفل، فيما يشكل الهدر المدرسي تحدياً يتداخل فيه الاقتصادي والاجتماعي والمجالي. ومن ثم، فإن النهوض بهذين المجالين يقتضي مقاربة متكاملة تجمع بين تحسين العرض التربوي، وتوفير الدعم الاجتماعي، وتعزيز آليات المواكبة والتتبع.
تعميم التعليم الأولي وتحسين جودته:
يظل توسيع الاستفادة من التعليم الأولي، مع ضمان جودته، من الأولويات المطروحة أمام المنظومة التربوية. ويتطلب ذلك تطوير الممارسات البيداغوجية، وتأهيل المربيات والمربين، وتعزيز التكوين المستمر، وتحسين ظروف العمل بما يضمن استقرار الموارد البشرية واستمرارية الخدمات التربوية.
الوقاية من الهدر المدرسي:
تستدعي مواجهة الانقطاع المبكر عن الدراسة اعتماد آليات استباقية لرصد التلاميذ المهددين بمغادرة الفصول الدراسية، وتفعيل أنظمة التتبع والمواكبة، إلى جانب دعم برامج إعادة الإدماج، بما فيها مدارس الفرصة الثانية، لفتح مسارات جديدة أمام المنقطعين عن الدراسة.
تعزيز الدعم الاجتماعي المدرسي:
يمثل النقل المدرسي والمطاعم المدرسية وخدمات الإيواء، خاصة في المناطق القروية والجبلية، عناصر أساسية للحد من الصعوبات التي تعترض استمرار التمدرس. كما تكتسي مواكبة الفتيات والفتيان المنحدرين من الأسر الهشة أهمية خاصة في تقليص الفوارق المرتبطة بالوضع الاقتصادي والبعد الجغرافي عن المؤسسات التعليمية.
تطوير الحكامة والشراكات الميدانية:
يتطلب تحسين مؤشرات التمدرس تنسيقاً بين مختلف المصالح المركزية والترابية، وتعاوناً مع المؤسسات العمومية والجماعات الترابية وجمعيات المجتمع المدني، إلى جانب تعبئة المبادرات الداعمة للطفولة والتنمية البشرية. ومن شأن هذه الشراكات أن تسهم في توفير بيئة مدرسية أكثر جاذبية وإنصافاً، تستجيب لاحتياجات التلاميذ والأسر.
محمد عيدني يهنئ كمال الهشومي باسم مجموعة «أصوات ميديا»
وبهذه المناسبة، يجدد السيد محمد عيدني، المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مكونات المجموعة، أسمى عبارات التهنئة والتبريك للسيد كمال الهشومي، متمنياً له التوفيق في خدمة قضايا التربية والتكوين، والإسهام في تعزيز فرص الأطفال في الاستفادة من تعليم منصف وذي جودة.
وتؤكد المجموعة، من خلال هذه التهنئة، أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى دعم المدرسة المغربية، وتوسيع فرص التعلم، والحد من الانقطاع المبكر عن الدراسة، بما يعزز تكافؤ الفرص ويسهم في بناء مجتمع المعرفة.