بعد سبع سنوات من فوز الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بحق استضافة كأس العالم لكرة القدم 2026، تتزايد التساؤلات حول تأثير التوترات الجيوسياسية والرسوم الجمركية على هذا الحدث الرياضي الضخم. في وقت سابق، تمكنت الدول الثلاث من التغلب على الخلافات المتعلقة بالجمارك والسياسات الحدودية بفضل شراكاتها السياسية والاقتصادية.
ومع عودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض ودعواته إلى فرض رسوم جمركية، بدأت التأثيرات تلوح في الأفق، حيث تم تطبيق ما يسميه الجمهوريون “الرسوم الجمركية المتبادلة” مما قد يؤثر على تنظيم البطولة.
تزايد المخاوف بشأن مدى تأثير هذه العوامل على التنسيق والترتيبات اللازمة لاستقبال ضيوف المونديال. في لقاء جمعه مع السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، أشار ترامب إلى أن “التوتر يجعل الأمور أكثر إثارة”، مما يعكس منظورًا مثيرًا للجدل حول الوضع القائم.
مع اقتراب الولايات المتحدة من استضافة سلسلة من الفعاليات الكبرى، بما في ذلك كأس العالم للأندية وكأس رايدر وأولمبياد لوس أنجلوس 2028، تبرز الكثير من الأسئلة حول استعداد الجماهير العالمية للحضور. فقد أبدى آلان روثنبرغ، الذي أدارت كأس العالم 1994 وأشرف على استضافة مونديال السيدات عام 1999، تفاؤله بقوله إن الجمهور سيتجاوب بشكل إيجابي رغم التحديات الراهنة.
بينما لا تزال الأحداث الرياضية في روسيا وقطر تجذب ملايين الزوار، يبقى السؤال مطروحًا: هل سيتمكن العالم من المشاركة في هذه النسخة من كأس العالم 2026 بخصوصية الرسوم الجمركية المشددة والسياسات الحدودية الراهنة