جريدة

توتر في أيت باعمران بسبب منع دخول قطعان الأغنام الضخمة

ميديا أونكيت 24

تشهد منطقة أيت باعمران بإقليم سيدي إفني توترًا متصاعدًا، بعد تدخل السلطات المحلية لمنع إنزال قطعان كبيرة من الأغنام وصلت على متن شاحنات قادمة من أقصى الجنوب، تحديدًا من جهة وادي الذهب، في محاولة للاستقرار بالمنطقة. وقد تدخلت القوات العمومية بشكل مباشر لمنع عملية الإفراغ في مهدها.

ويأتي هذا الإجراء استجابة لمخاوف الساكنة المحلية، التي تعتبر أشجار الأركان وحقول الصبار والمساحات الزراعية “خطًا أحمر” لا يقبل المساس. وتشكل هذه الثروات النباتية المصدر الأساسي لرزق آلاف الأسر في المنطقة، إذ يحذر السكان من أن أي رعي جائر قد يؤدي إلى كارثة بيئية واقتصادية يصعب تداركها.

من جانبه، أعرب الرعاة الرحل عن غضبهم من هذا المنع، مطالبين بـ “حلول منصفة” تضمن حقوقهم الرعوية. وأكدوا أنهم قطعوا آلاف الكيلومترات في ظروف صعبة بحثًا عن الكلأ، وأن إغلاق الأبواب في وجههم يهدد ثروتهم الحيوانية بالضياع، داعين إلى إيجاد صيغة توافقية تحمي مصالح جميع الأطراف.

ويظل الصراع بين الرعاة الرحل والساكنة المحلية في أيت باعمران ملفًا شائكًا يتطلب مقاربة شمولية، توازن بين الحق في التنقل والرعي، وبين حماية الموارد البيئية والمعيشية لأبناء المنطقة.