ثلاث نساء يتصدرن فرقاً ومجموعات نيابية بمجلس النواب خلال الولاية التشريعية الجديدة
كشف رئيس مجلس النواب، أحمد التويزي، عن أسماء رؤساء الفرق والمجموعات النيابية بالغرفة الأولى للبرلمان، برسم الولاية التشريعية الجديدة 2027-2031، التي شهدت اختيار ثلاث نساء ضمن تسعة رؤساء للفرق والمجموعات النيابية، في تشكيلة تعكس تنوع التمثيلية السياسية داخل المؤسسة التشريعية.
وبحسب المعطيات المعلنة، أسند فريق الأصالة والمعاصرة، الذي يضم 97 نائباً برلمانياً، رئاسته إلى هشام الصابيري، فيما اختار حزب التجمع الوطني للأحرار ياسين عكاشة رئيساً لفريقه النيابي، الذي يتكون من 66 نائباً، مع توجه الفريق نحو الاصطفاف في المعارضة البرلمانية.
أما الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، الذي يضم 65 نائباً ونائبة، فقد اختار مديحة خيير رئيسة له، لتكون إحدى النساء اللواتي يتولين مسؤولية قيادة الفرق النيابية خلال هذه الولاية.
وفي صفوف حزب العدالة والتنمية، آلت رئاسة الفريق النيابي، الذي يضم 54 نائباً، إلى إدريس الأزمي الإدريسي، في وقت اختار فيه الحزب الاصطفاف ضمن المعارضة البرلمانية.
وعلى مستوى الفرق النيابية الأخرى، اختار الفريق الحركي، المكون من 29 برلمانياً، ريم شباط رئيسة له، بينما تولى عبد الرحيم شهيد رئاسة الفريق الاشتراكي، الذي يضم 26 نائباً.
كما أسندت رئاسة الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي، الذي يتكون من 25 عضواً، إلى الشاوي بلعسال، فيما اختير رشيد حموني رئيساً لفريق التقدم والاشتراكية، الذي يضم 22 نائباً.
نبيلة جلال على رأس مجموعة تحالف اليسار
وفي ما يتعلق بالمجموعات النيابية، اختار تحالف اليسار النائبة البرلمانية نبيلة جلال رئيسة لمجموعته، التي تضم ثمانية نواب، لتكتمل بذلك تشكيلة المسؤولين عن الفرق والمجموعات النيابية المعلن عنها.
وتبرز هذه التشكيلة حضور ثلاث نساء في مواقع المسؤولية داخل الفرق والمجموعات النيابية، من خلال اختيار مديحة خيير وريم شباط ونبيلة جلال، في مؤشر على استمرار حضور المرأة في تدبير العمل البرلماني والحزبي.
ومن المرتقب أن تضطلع الفرق والمجموعات النيابية بأدوارها التشريعية والرقابية خلال الولاية الجديدة، في سياق يتطلب تعزيز فعالية الأداء البرلماني ومواكبة القضايا الوطنية، مع اختلاف مواقعها بين الأغلبية والمعارضة.