جريدة

درك الجديدة يوقف مروج مخدرات ويحجز كميات من الشيرا والكوكايين

ميديا اونكيت مصطفى القرفي

يواصل المركز الترابي للدرك الملكي بالجديدة تنزيل استراتيجية ميدانية صارمة، قائمة على الاستباقية واليقظة، في مواجهة شبكات ترويج المخدرات بمختلف أنواعها.

وفي عملية نوعية جديدة، تمكنت عناصر الدرك الملكي من توقيف أحد أخطر المشتبه فيهم بدوار الصوالحة، جماعة أولاد أحسين، الملقب بـ“الجبّادة”، والذي كان موضوع تتبع دقيق بعد الاشتباه في تورطه في ترويج المخدرات.

وجاء هذا التدخل الأمني بناء على معلومات محكمة، مكنت من رصد تحركات المعني بالأمر، قبل أن تنصب له كمين محكم يوم 2 أبريل 2026، أسفر عن حجز حوالي 3 كيلوغرامات من مخدر الشيرا، وكميات من الكيف ومشتقاته، إضافة إلى مواد يشتبه في كونها من الكوكايين.

وقد جرى وضع الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، حيث تم تعميق البحث للكشف عن باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي، قبل إيداعه بالسجن المحلي سيدي موسى، في انتظار عرضه على أنظار العدالة.

وتعكس هذه العملية الناجحة النهج الصارم الذي يعتمده المركز الترابي للدرك الملكي بالجديدة، والذي يشن حربا ضروسا لا هوادة فيها على تجار المخدرات والمجرمين، عبر عمليات مراقبة وترصد دقيقة تستهدف مختلف النقط السوداء بالنفوذ الترابي.

وفي السياق ذاته، تواصل دوريات الدرك الملكي تدخلاتها اليومية، حيث يتم بشكل اعتيادي ضبط عدد من الأشخاص في حالة تلبس بحيازة المخدرات، خاصة الحشيش، والاستماع إليهم قبل تقديمهم أمام النيابة العامة، في إطار احترام تام للمساطر القانونية.

وقد خلفت هذه العملية ارتياحا واسعا في صفوف ساكنة جماعة أولاد أحسين، التي عبرت عن إشادتها بالمجهودات الجبارة التي تبذلها عناصر الدرك الملكي في استتباب الأمن وإعادة الطمأنينة للمنطقة التي بدأت، حسب تعبير أحد السكان، “تتنفس الصعداء”.

وتؤكد هذه الدينامية الأمنية المتواصلة انخراط الدرك الملكي بالجديدة في حماية المواطنين وصون النظام العام، عبر تجفيف منابع الجريمة، وتعزيز الشعور بالأمن، بما يكرس الثقة بين المؤسسة الأمنية والمجتمع.