تتطلع ساكنة مدينة الجديدة إلى أن يشكل تعيين صالح داحا على رأس إقليم الجديدة محطة جديدة لإعادة إحياء دينامية العمل الميداني، خاصة في ظل تعدد الملفات العالقة التي ما تزال تؤثر على الحياة اليومية للمواطنين.
ويعبر عدد من الفاعلين المحليين وسكان المدينة عن أملهم في أن يعتمد العامل الجديد مقاربة قريبة من الميدان، من خلال تتبع المشاريع والوقوف على الاختلالات بشكل مباشر، بما يعزز سرعة اتخاذ القرارات ومعالجة الإشكالات التي تعاني منها المدينة.
ويستحضر كثير من المتتبعين التجربة التي طبعت فترة العامل السابق امحمد العطفاوي الذي اصبح واليا على جهة الشرق، حيث تميزت تلك المرحلة بحضور ميداني ملحوظ وتفاعل مباشر مع عدد من القضايا المحلية، وهو ما يراه البعض نموذجاً لأسلوب التدبير القائم على القرب من انشغالات الساكنة.وتنتظر ساكنة الجديدة أن تشمل هذه الدينامية عدداً من الملفات التي تفرض نفسها بإلحاح، من بينها تنظيم الملك العمومي، وتحسين خدمات النظافة، ومعالجة إشكالات النقل الحضري، إلى جانب تتبع الأوراش التنموية التي تعرف تعثراً أو بطئاً في الإنجاز.
كما يطالب متتبعون للشأن المحلي بتكثيف الزيارات الميدانية لمختلف الأحياء والشوارع، من أجل الوقوف على الوضعية الحقيقية للبنيات التحتية والخدمات العمومية، بما يسمح بتشخيص أدق للمشاكل ووضع حلول عملية لها.
ويرى العديد من أبناء المدينة أن المرحلة المقبلة تتطلب تعبئة جماعية وانخراطاً فعلياً لمختلف المتدخلين، حتى تستعيد الجديدة مكانتها كمدينة ساحلية لها مؤهلات سياحية واقتصادية مهمة.
ويبقى أمل الساكنة معقوداً على أن يشكل حضور العامل الجديد في الميدان دفعة قوية لتسريع وتيرة الإصلاح، وإعادة الثقة في قدرة المؤسسات المحلية على الاستجابة لتطلعات المواطنين وتحسين جودة العيش داخل المدينة.