تعيش ساكنة منطقة سبتة السليبة معاناة يومية كبيرة بسبب التأخير الطويل الذي يشهده المعبر الحدودي باب سبتة السليبة، حيث تصل مدة الانتظار أحيانًا إلى ست ساعات كاملة من أجل ختم جوازات السفر، سواء عند الدخول أو الخروج، ما يخلق حالة من الاكتظاظ والازدحام الشديدين أمام شبابيك المراقبة الأمنية.
وحسب ما أفادت به فعاليات محلية، فإن هذا الوضع المتكرر أصبح يؤثر سلبًا على الحياة اليومية للمواطنين، خاصة كبار السن والمرضى والأطفال، في ظل غياب شروط الراحة والانتظار اللائق داخل فضاء المعبر الحدودي.
وفي هذا السياق، تقدمت ساكنة سبتة السليبة بمراسلة رسمية إلى السلطات الإقليمية، تطالب من خلالها بإعادة النظر في طريقة تدبير عملية ختم الجوازات، والعمل على تسريع الوتيرة بشكل فعّال، من خلال إحداث شبابيك إضافية لتعزيز الموارد البشرية والتقنية، والحد من الطوابير الطويلة التي تتشكل يوميًا.
كما ناشدت الساكنة الجهات المسؤولة بضرورة توفير مرافق صحية إضافية، وإحداث فضاءات انتظار مهيأة تراعي الشروط النفسية والصحية للمواطنين، بما يضمن كرامتهم ويحسن من جودة الخدمات المقدمة داخل المعبر الحدودي.
وتأمل الساكنة أن تلقى مطالبها آذانًا صاغية من قبل السلطات المختصة، وأن يتم التدخل العاجل لوضع حد لمعاناة طال أمدها، خاصة أن المعبر الحدودي باب سبتة السليبة يعد شريانًا حيويًا لحركة تنقل المواطنين.