حين يُذكر العمل النقابي الجاد والمسؤول داخل قطاع التعليم العالي وتكوين الأطر، يبرز اسم الأخ عبد الإله السيبة كأحد الوجوه البارزة التي راكمت تجربة نضالية وازنة داخل هياكل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب.
يشغل الأخ السيبة منصب الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، وهو في الآن ذاته عضو بالمكتب التنفيذي للاتحاد العام للشغالين بالمغرب (UGTM)، ما يجعله من القيادات النقابية التي تجمع بين العمل القطاعي والتأطير المركزي داخل المنظمة.
منذ انتخابه كاتباً عاماً للجامعة الوطنية في أكتوبر 2019، انخرط في دينامية تنظيمية وتواصلية قوية، عنوانها الدفاع عن الملفات المطلبية لموظفي التعليم العالي بمختلف فئاتهم، وفي مقدمتها ملف الدكاترة الموظفين بوزارة التعليم العالي، الذي ظل يحظى بأولوية خاصة في أجندته النضالية، إيماناً منه بضرورة إنصاف هذه الفئة وتمكينها من وضعية مهنية عادلة تحفظ كرامتها وتثمن كفاءتها العلمية.
ولم يقتصر حضوره على المستوى الوطني، بل مثل الاتحاد العام للشغالين بالمغرب في محافل واجتماعات دولية، من بينها أشغال الشبكة النقابية الإفريقية حول الهجرة (CSI Afrique)، حيث ساهم في نقل صوت المأجورين المغاربة إلى فضاءات أوسع، معززاً إشعاع المنظمة خارج الحدود.
كما يُعد من الأصوات المدافعة عن قضايا الشغيلة داخل فريق الاتحاد العام للشغالين بمجلس المستشارين، حيث يواكب النقاشات المرتبطة بالوظيفة العمومية وحقوق الموظفين، في انسجام بين الفعل النقابي والعمل المؤسساتي.
ما يميز الأخ عبد الإله السيبة ليس فقط موقعه التنظيمي، بل أسلوبه القائم على الحوار والتواصل مع مختلف الأطر، من أساتذة وإداريين وتقنيين، مؤمناً بأن قوة النقابة في وحدتها، وأن الدفاع عن الحقوق يمر عبر التأطير المسؤول والترافع الهادئ والمستند إلى القانون.
إنها تجربة نقابية تعكس صورة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب كتنظيم عريق، يدافع عن المأجورين في إطار وطني مسؤول، ويعتمد على كفاءات مشهود لها بالمصداقية والالتزام.