مستشفى محمد الخامس بالجديدةدعوة لحماية فضاء العلاج من الخلافات والتجاذبات
مراسل القرفي المصطفى ميديا اونكيت 24
في ظل الضغط المتزايد الذي تعرفه المؤسسات الصحية العمومية، يبرز مستشفى محمد الخامس بمدينة الجديدة كأحد المرافق الحيوية التي تقدم خدمات يومية لعدد كبير من المواطنين من مختلف الفئات. هذا الدور الأساسي يجعل من المستشفى فضاءً حساسًا يستوجب الحفاظ على هدوئه وتنظيمه، بما يضمن حق المرضى في العلاج في ظروف إنسانية ملائمة.
عدد من المواطنين الغيورين على مصلحة المدينة عبّروا عن قلقهم إزاء بعض السلوكات التي من شأنها التأثير سلبًا على السير العادي لهذه المؤسسة الصحية، مؤكدين أن المستشفى يجب أن يظل فضاءً مخصصًا حصريًا للعلاج وتقديم الرعاية الصحية، بعيدًا عن أي خلافات شخصية أو محاولات لتصفية الحسابات.
وأوضح المتحدثون أن الأطر الطبية والتمريضية والإدارية بالمستشفى تبذل مجهودات كبيرة في ظروف صعبة، في ظل الاكتظاظ ونقص الإمكانيات، وتواجه يوميًا تحديات مهنية وإنسانية تتطلب الدعم والمساندة، لا التشكيك أو العرقلة. وأضافوا أن أي نزاع أو مشكل بين أطراف مختلفة يجب أن يُحل خارج أسوار المؤسسة الصحية، احترامًا لحرمة المكان ولمشاعر المرضى وذويهم.
كما شددوا على أن التقليل من مجهودات العاملين في القطاع الصحي أو توجيه اتهامات عشوائية لهم بعدم القيام بواجبهم، من شأنه أن يؤثر سلبًا على معنوياتهم، وينعكس بشكل مباشر على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
وأكد هؤلاء أن تعزيز ثقافة الاحترام والتعاون بين المواطنين والأطر الصحية يشكل ركيزة أساسية لتحسين المنظومة الصحية على المستوى المحلي، ويعكس وعي المجتمع بأهمية حماية مؤسساته الحيوية. فمستشفى محمد الخامس بالجديدة يظل ملكًا للجميع، والحفاظ على حسن سيره مسؤولية جماعية تتطلب تضافر جهود كل الأطراف، مواطنين ومسؤولين، خدمة للصالح العام.
مراسل: القرفي المصطفى – ميديا أونكيت