تفاعلت المديرية العامة للأمن الوطني بشكل سريع مع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه تبادل للعنف باستخدام أسلحة بيضاء وأدوات راضة بين مجموعة من الأشخاص في أحد أحياء مدينة الجديدة، بالإضافة إلى إلحاق أضرار مادية بسيارة مستوقفة.
وأظهرت التحقيقات الأولية أن هذه القضية تتعلق بتبادل العنف الذي وقع في عدة مناسبات منذ 30 مارس الماضي، بين مجموعة من سكان نفس الحي. ويُعتقد أن أسباب النزاع مرتبطة بمشاكل الجوار، حيث تعمل السلطات على تحديد كافة التفاصيل المتعلقة بالحادثة.
أثمرت التدخلات الفورية لعناصر الشرطة عن توقيف أحد المشتبه بهم الذين تم التعرف عليهم من خلال التسجيل، وتم تقديمه للعدالة. كما تم نشر مذكرات بحث وطنية ضد باقي المتورطين، بعد تحديد هوياتهم بدقة.
الأمن الوطني يواصل جهوده لضمان السلامة العامة ومعالجة مثل هذه الظواهر بشكل حاسم