مشاهد متكررة لانتشار الأزبال والكرارس والسويقات وسط الأحياء والإقامات السكنية واحتلال الملك العام بدون حسيب ولا رقيب الى درجة كاين لي بقى ليه غير يجر الشواية والمحل ديالو تال نص الشارع و يسد على كولشي أكبر مثال شوايات قرب مسجد المطار وقرب مدرسة الياسمين لي مابقاو مخليت للناس منين يتمشاو و أصبحت مضطر تمشي وسط الطريق !!
تسيب وعشوائية و فوضى تحت أنظار المقدمين والقايد والمسؤولين المساهمين في هذه الحالة وهذه المشاهد المتكررة رغم الحملات (المسرحية والتمثيلية التي يقومون بها في بعض الأحيان) لكن الساكنة لازالت تعاني منذ سنين من هذه الفوضى وكذلك مخلفات اصحاب الكرارس لي كايجيو بعقلية الزبالة بل وصل الحد بهم إلى أن بعضهم قام بوضع كروسته وسط الإقامات السكنية بشكل دائم
كنا كانحالوا نتعاطفو معاهم على وعسى يبيعو ويشريو ويخليو بلاصتهم نقية ونتعاونو معاهم ويتعاونو كذلك مع الناس بتقريب الخضر والفواكه بأثمنة مناسبة لكن لا حياة لمن تنادي … هاذ الناس مع الوقت عرفنا بلي أكبر استغلاليين واستعماريين يكفي يوقف شي أيام فشي بلاصة حتى يظن أنها أصبحت ملكه ويبدى يخلي فيها البغل ولا الكروسة والزبل ولي هدر معاه يخرج فيه عينيه بل حتى الأثمنة كاتلقا عندهم أثمنة أكة من المحلات لي خاسرين عليهم الضو والكرا والضرائب الخ…
نرجو من السلطات التدخل بحزم وتحمل المسؤولة لانهاء هذه الفوضى والعشوائية وهذا لا يلغي مسؤولية الساكنة والمواطنين الصامتين .. السكرن يعني التشجيع على هاذ الأفعال لي نتوما أكبر متضررين في الأول والأخير منها