شهد مركز جماعة أولاد حمدان بإقليم الجديدة بداية أشغال بناء ثانوية جديدة، في خطوة تاريخية طال انتظارها من طرف الساكنة المحلية، التي ظلت تعاني من غياب مؤسسة تعليمية قادرة على استيعاب العدد المتزايد من التلاميذ.
هذا المشروع جاء ثمرة جهود ترافعية متواصلة بذلها المجلس الجماعي، الذي وضع ملف التعليم في صدارة أولوياته، حيث عمل على إيصال صوت الساكنة إلى مختلف الجهات المعنية، مؤكدًا أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل المنطقة.
وقد ساهمت هذه الدينامية في تعبئة الموارد اللازمة وإدراج المشروع ضمن برامج توسيع العرض التربوي بالإقليم.
من جهتها، لعبت السلطات المحلية بقيادة قائد قيادة أولاد حمدان دورا محوريا في مواكبة الملف، من خلال التنسيق مع المصالح الإقليمية والجهوية، وتذليل العقبات الإدارية واللوجستية لضمان انطلاق الأشغال في ظروف مناسبة.
هذا التفاعل بين المجلس الجماعي والسلطات المحلية يعكس وعيا مشتركا بأهمية توفير بنية تحتية تعليمية تليق بأبناء المنطقة.
المشروع لا يمثل مجرد ورش للبناء، بل هو بداية مرحلة جديدة في مسار التنمية المحلية، حيث ستشكل الثانوية رافعة تربوية واجتماعية واقتصادية، وستفتح آفاقا أوسع أمام شباب الجماعة.