ساكنة الحوزية تطالب بإدماج الجماعة ضمن المدار الحضري وإنهاء معاناة التهميش والعطش
لم تعد مطالب ساكنة الحوزية تقتصر فقط على تحسين بعض الخدمات الأساسية، بل أصبحت ترتفع بشكل متزايد للمطالبة بإدماج الجماعة ضمن المدار الحضري، بعدما اعتبر عدد من المواطنين أن الطابع القروي لم يحقق أي تنمية حقيقية للمنطقة، بل ساهم في استمرار مظاهر التهميش وغياب البنيات الضرورية.
ويؤكد عدد من السكان أن المنطقة تعيش على وقع مشاكل متراكمة، أبرزها ضعف البنية التحتية، وغياب فضاءات ومرافق عمومية كافية، إضافة إلى معاناة عدد من الدواوير مع انعدام الماء الصالح للشرب أو ضعف التزود به، وهو ما يضاعف من معاناة الأسر خاصة خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
ويرى متتبعون للشأن المحلي أن جماعة الحوزية، بحكم قربها من مدينة الجديدة والتوسع العمراني الذي تعرفه، أصبحت في حاجة إلى رؤية تنموية جديدة تواكب التحولات الديمغرافية والعمرانية التي تشهدها المنطقة، بدل استمرار تصنيف لم يعد ينسجم مع الواقع الحالي.
كما تعتبر فعاليات محلية أن إدخال الحوزية إلى المدار الحضري قد يفتح الباب أمام مشاريع تأهيل كبرى، وتحسين شبكات الماء والكهرباء والتطهير والطرقات، إلى جانب تعزيز فرص الاستثمار وخلق فرص الشغل لفائدة الشباب.
وفي ظل هذه الأوضاع، تناشد الساكنة السلطات والجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل لإيجاد حلول حقيقية لمشكل الماء الصالح للشرب وباقي الإكراهات اليومية، مع فتح نقاش جدي حول مستقبل الجماعة وحقها في تنمية عادلة تحفظ كرامة المواطنين وتستجيب لتطلعاتهم المشروعة.