جريدة

المدمرة الأمريكية «ستاوت» تغادر ميناء أكادير بعد زيارة تعكس متانة الشراكة المغربية الأمريكية

غادرت المدمرة الأمريكية «يو إس إس ستاوت» ميناء أكادير، عقب زيارة بدأت يوم 13 أكتوبر 2026، في خطوة تعكس متانة علاقات التعاون بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، ولا سيما في مجال الأمن البحري الإقليمي.

وتنتمي المدمرة إلى فئة «أرلي بيرك»، وهي سفينة حربية مجهزة بصواريخ موجهة، وتندرج مهماتها ضمن الجهود الأمريكية الرامية إلى دعم مصالح الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها.

زيارة لتعزيز التعاون البحري

وكانت المدمرة الأمريكية قد أبحرت خلال شهر شتنبر الماضي من مينائها بمدينة نورفولك، في إطار مهمة تهدف إلى دعم المصالح الأمريكية ومصالح شركائها وحلفائها.

وشكلت محطة أكادير فرصة لأفراد طاقم السفينة للاطلاع على جوانب من التراث الثقافي المغربي، إلى جانب إبراز أهمية التعاون القائم بين الرباط وواشنطن في تعزيز الأمن البحري بالمنطقة.

وتأتي هذه الزيارة في سياق علاقات التعاون العسكري والأمني التي تجمع البلدين، والتي تشمل مجالات متعددة، من بينها التنسيق وتبادل الخبرات المرتبطة بحماية المجال البحري الإقليمي.

تأكيد أمريكي على أهمية الشراكة مع المغرب

وفي هذا السياق، أكد قائد المدمرة، كيفن تايلور، أهمية التعاون مع المغرب في دعم الأمن البحري بالمنطقة، مشيراً إلى الدور الذي تضطلع به الشراكة بين البلدين في تعزيز المصالح المشتركة.

وتبرز هذه الزيارة أهمية التواصل والتعاون بين القوات البحرية المغربية والأمريكية، في ظل التحديات الأمنية التي تعرفها المجالات البحرية الإقليمية والدولية.