جريدة

بلفحيلي: زيارة العاهل الإسباني إلى سبتة ومليلية استفزازية وتمس بالعلاقات المغربية الإسبانية

أثارت الزيارة التي قام بها العاهل الإسباني فيليبي السادس، رفقة زوجته، إلى مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين ردود فعل سياسية بالمغرب، بعدما وصفتها إلهام بلفحيلي، الأمينة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، بأنها خطوة استفزازية ومرفوضة، مؤكدة أن المدينتين مغربيتان استناداً إلى التاريخ والجغرافيا وحق المغرب في السيادة عليهما.

واعتبرت بلفحيلي، في تصريح صحفي، أن هذه الزيارة تأتي في سياق إقليمي دقيق، وفي مرحلة تتطلب، بحسب تعبيرها، تغليب الحكمة والهدوء واحترام سيادة الدول، خاصة بعد الخطاب الملكي بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الثانية عشرة، الذي جدد التأكيد على تمسك المغرب بالهدوء مع التشبث بالسيادة الوطنية وصون كرامة الوطن.

وأكدت الأمينة العامة لحزب الاتحاد المغربي للديمقراطية أن زيارة العاهل الإسباني إلى المدينتين لن تمنح، من وجهة نظرها، أي شرعية للوجود الإسباني في سبتة ومليلية، مشددة على أن الموقف المغربي يستند إلى اعتبارات تاريخية وجغرافية وحقوقية.

بلفحيلي: الزيارة لا تخدم المصالح المشتركة

وأضافت المسؤولة الحزبية أن الخطوة الإسبانية من شأنها، بحسب تقديرها، التأثير سلباً على المصالح المشتركة والعلاقات الثنائية التي يحرص الملك محمد السادس على الحفاظ عليها بين المغرب وإسبانيا.

واعتبرت أن مثل هذه التصرفات لا تساعد على تهدئة الأوضاع، بل قد تزيد من تعقيدها، داعية إلى اعتماد الحوار والحكمة والاحترام المتبادل في معالجة القضايا الخلافية بين البلدين.

كما انتقدت بلفحيلي ما وصفته بالانسياق وراء أطراف متطرفة داخل إسبانيا، معتبرة أن الزيارة تمثل، وفق تعبيرها، تصعيداً غير مفيد في وقت تقتضي فيه العلاقات المغربية الإسبانية تعزيز الثقة والتعاون وتجنب الخطوات التي قد تثير التوتر.

وتعيد هذه التصريحات ملف سبتة ومليلية إلى واجهة النقاش السياسي، في ظل استمرار الخلاف حول وضع المدينتين، وأهمية تدبير العلاقات بين الرباط ومدريد بما يحفظ المصالح المشتركة ويجنب البلدين توترات إضافية.