جريدة

روسيا ومنغوليا تتجهان إلى توسعة محطة حرارية كبرى لتعزيز التعاون في مجال الطاقة

أعلنت منغوليا أن روسيا ستوقع اتفاقاً لتوسعة محطة الطاقة الحرارية «تي إي تسي-3» بالعاصمة أولان باتور، في خطوة ترمي إلى تعزيز قدرات البلاد على إنتاج الكهرباء والحرارة، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين البلدين بشأن إمكانية إنشاء محطة للطاقة النووية داخل الأراضي المنغولية.

وقال وزير الطاقة المنغولي، بادراخين نايدالا، رداً على سؤال الصحفيين بشأن توقيع عقد التوسعة واحتمال انطلاق الأشغال خلال سنة 2027: «نعم، سيوقع العقد اليوم»، وفق ما نقلته وسائل إعلام روسية.

مفاوضات مستمرة بشأن مشروع نووي

وبالتوازي مع مشروع توسعة المحطة الحرارية، أكد المسؤول المنغولي أن بلاده تجري مباحثات مع الجانب الروسي بشأن إمكانية بناء محطة للطاقة النووية، مشيراً إلى أن المفاوضات لا تزال متواصلة ولم تصل بعد إلى اتفاق نهائي بشأن المشروع.

ويعكس هذا المسار رغبة البلدين في توسيع مجالات التعاون الطاقي، عبر تطوير منشآت إنتاج الطاقة الحرارية والكهربائية، إلى جانب بحث خيارات إضافية لتلبية الاحتياجات المستقبلية لمنغوليا.

محطة «تي إي تسي-3» في قلب منظومة الطاقة المنغولية

وتقع محطة «تي إي تسي-3» في العاصمة أولان باتور، وتُعد من المنشآت المهمة في منظومة إنتاج الكهرباء والحرارة في منغوليا، خصوصاً في ظل الحاجة إلى ضمان استقرار الإمدادات الطاقية والاستجابة للطلب المتزايد على الطاقة.

ومن المرتقب أن تسهم توسعة المحطة، في حال تنفيذ المشروع وفق الجدول الزمني المعلن، في تعزيز البنية التحتية للطاقة وتحسين قدرات الإنتاج، بما يدعم احتياجات العاصمة والمناطق المستفيدة من خدماتها.

«أسبوع الطاقة الروسي» يحتضن الإعلان

وجاء الإعلان عن الاتفاق خلال مشاركة وزير الطاقة المنغولي في منتدى «أسبوع الطاقة الروسي»، المنعقد في موسكو خلال الفترة الممتدة من 14 إلى 16 أكتوبر 2026.

ويجمع المنتدى مسؤولين وخبراء في قطاع الطاقة لمناقشة تطورات الأسواق الدولية، ومستقبل إمدادات الطاقة، والتحديات التي تواجه الدول في تأمين احتياجاتها، فضلاً عن فرص التعاون في المشاريع الطاقية المشتركة.

وبينما تمثل توسعة المحطة الحرارية خطوة مرتقبة لتعزيز قدرات منغوليا في مجال الطاقة، يظل مشروع إنشاء محطة نووية رهيناً بنتائج المفاوضات الجارية وما قد يسفر عنه الحوار بين موسكو وأولان باتور من اتفاقات مستقبلية.