جريدة

عبد الوافي لفتيت.. مهندس الإدارة الترابية ورجل الدولة الهادئ ومجموعة «أصوات ميديا» تهنئ بتجديد الثقة الملكية

يُعدّ عبد الوافي لفتيت من الأسماء التي راكمت تجربة إدارية وميدانية في تدبير الشأن الترابي بالمغرب، مستنداً إلى تكوين هندسي رفيع ومسار مهني شمل قطاعات التجهيز والموانئ والإدارة الترابية، قبل توليه مسؤولية وزارة الداخلية.

وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام وكافة أطرها وصحفييها ومستخدميها، بأحر التهاني وأصدق عبارات التبريك إلى السيد عبد الوافي لفتيت، بمناسبة تجديد الثقة الملكية السامية في شخصه لمواصلة مهامه على رأس وزارة الداخلية، متمنية له كامل التوفيق والسداد في خدمة الوطن والمواطنين.

من هو عبد الوافي لفتيت؟ مسار يجمع التكوين الهندسي والخبرة الإدارية

تكوين علمي في الهندسة والتدبير

وُلد عبد الوافي لفتيت، وفق المعطيات الواردة في سيرته، يوم 29 شتنبر 1967 بإقليم الدريوش، وينتمي إلى جيل من المسؤولين الذين جمعوا بين التكوين العلمي والخبرة العملية في تدبير المرافق العمومية والمشاريع الكبرى.

وتخرّج مهندساً من المدرسة المتعددة التكنولوجيات بباريس (Polytechnique) سنة 1989، قبل أن يحصل سنة 1991 على دبلوم المدرسة الوطنية للقناطر والطرق بباريس (École des Ponts ParisTech)، وهو تكوين أتاح له الاشتغال في مجالات البنيات التحتية والتجهيز والتدبير التقني.

من تدبير الموانئ إلى المسؤوليات الترابية

بدأ لفتيت مساره المهني بوزارة التجهيز خلال مطلع التسعينيات، حيث تولى مسؤوليات مرتبطة باستغلال الموانئ، خصوصاً بأكادير وآسفي، كما اشتغل في مجال الملاحة البحرية.

وتولى لاحقاً إدارة ميناء طنجة، في مرحلة شهدت اهتماماً متزايداً بتطوير البنيات التحتية اللوجستية والبحرية، بما يعزز موقع المغرب في المبادلات التجارية وحركة النقل البحري.

وفي سنة 2003، عُيّن عاملاً على إقليم الفحص أنجرة، حيث ارتبطت مسؤولياته بمواكبة التحولات التنموية التي عرفتها المنطقة، وفي مقدمتها مشروع ميناء طنجة المتوسط، الذي شكل أحد الأوراش الاستراتيجية الكبرى في تطوير البنية المينائية واللوجستية للمملكة.

وفي سنة 2010، تولى منصب الكاتب العام لوزارة التجهيز والنقل، قبل أن يتولى رئاسة مجلس الإدارة الجماعية لشركة تهيئة ميناء طنجة المدينة، في إطار مواصلة مساره في تدبير المشاريع والمرافق الكبرى.

ولاية جهة الرباط ومواكبة الأوراش الحضرية

سنة 2014، عُيّن عبد الوافي لفتيت والياً على جهة الرباط، حيث اضطلع بمسؤوليات مرتبطة بتدبير الشأن الترابي ومواكبة المشاريع الحضرية والتنموية التي عرفتها العاصمة ومحيطها.

وشملت هذه المرحلة الإشراف على مواكبة برامج التأهيل الحضري وتطوير البنيات التحتية، في سياق تنزيل مشاريع تروم تعزيز جاذبية الرباط وتحسين إطار العيش بها، ضمن الرؤية التنموية التي استهدفت ترسيخ مكانة المدينة عاصمةً سياسية وثقافية للمملكة.

وزارة الداخلية.. محطة مفصلية في المسار المهني

في أبريل 2017، عُيّن عبد الوافي لفتيت وزيراً للداخلية، ليتولى مسؤولية قطاع محوري يرتبط بتدبير الإدارة الترابية، وتنسيق عمل السلطات المحلية، والسهر على الأمن والنظام العام، إلى جانب مواكبة الاستحقاقات الانتخابية وتنزيل عدد من السياسات العمومية.

وخلال توليه هذه المسؤولية، واجهت الإدارة الترابية ملفات متعددة، من بينها تدبير الإجراءات المرتبطة بجائحة كوفيد-19، ومواكبة الاستحقاقات الانتخابية، والتعامل مع تداعيات الكوارث الطبيعية، فضلاً عن مواصلة أوراش التنمية الترابية وتحديث الإدارة.

كما تندرج ضمن الملفات المطروحة أمام القطاع مواكبة الاستعدادات الوطنية للاستحقاقات الكبرى، وفي مقدمتها كأس العالم لكرة القدم 2030، وما يتطلبه ذلك من تنسيق بين المؤسسات وتطوير للبنيات التحتية والخدمات والمرافق العمومية.

ويظل تدبير وزارة الداخلية من المهام التي تتطلب تنسيقاً مستمراً بين مختلف مستويات الإدارة، والتوفيق بين متطلبات الأمن والنظام العام وانتظارات المواطنين، في إطار احترام القانون والمؤسسات.

«أصوات ميديا» تهنئ عبد الوافي لفتيت بتجديد الثقة الملكية

وبمناسبة تجديد الثقة الملكية السامية في عبد الوافي لفتيت لمواصلة مهامه على رأس وزارة الداخلية، وجّه المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أطر المجموعة وصحفييها ومستخدميها، رسالة تهنئة عبّر فيها عن أصدق التبريكات وأطيب المتمنيات للوزير.

وجاء في نص التهنئة:

«معالي السيد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية المحترم،

يتشرف المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أطر وصحفيي ومستخدمي المجموعة، بأن يرفع إلى معاليكم أسمى عبارات التهاني وأصدق التبريكات، بمناسبة تجديد الثقة المولوية الغالية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، في شخصكم لمواصلة قيادة وزارة الداخلية.

إن تجديد هذه الثقة الملكية السامية يعكس التقدير للمسؤوليات التي تضطلعون بها في تدبير قطاع حيوي يرتبط بالأمن والنظام العام والإدارة الترابية، كما يجسد أهمية مواصلة العمل على ترسيخ دولة الحق والقانون، ومواكبة ورش الجهوية المتقدمة والإصلاح الترابي، وتعزيز التنسيق بين مختلف المؤسسات خدمةً للمصلحة العامة.

وإذ نتقدم إليكم بهذه التهنئة، فإننا نسأل الله العلي القدير أن يمدّكم بموفور التوفيق والسداد في أداء مهامكم، وأن يوفقكم لمواصلة خدمة قضايا الوطن وصيانة ثوابته، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ونصره.

وتفضلوا، معالي الوزير، بقبول فائق عبارات التقدير والاحترام».

الأستاذ محمد عيدني
المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»