جريدة

بروفايل.. من هو عبد اللطيف لوديي؟ ومجموعة «أصوات ميديا» تهنئه بالثقة الملكية لمواصلة تدبير إدارة الدفاع الوطني

يُعدّ عبد اللطيف لوديي من المسؤولين المغاربة الذين راكموا تجربة طويلة في مجال التدبير الإداري والمالي والعمل المؤسساتي، قبل توليه مسؤولية الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بإدارة الدفاع الوطني. وقد ارتبط اسمه خلال السنوات الماضية بتدبير ملفات استراتيجية تهم المنظومة الدفاعية للمملكة، في سياق يتسم بتحديث قدرات القوات المسلحة الملكية، وتعزيز الشراكات العسكرية، وتطوير الصناعات الدفاعية الوطنية.

وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيد عبد اللطيف لوديي، بمناسبة الثقة الملكية الواردة في الخبر، متمنية له كامل التوفيق والسداد في أداء مهامه الوطنية، بما يخدم أمن المملكة واستقرارها وصون وحدتها الترابية.

عبد اللطيف لوديي.. مسار إداري وخبرة في التدبير المؤسساتي

راكم عبد اللطيف لوديي تجربة مهنية في الإدارة العمومية والتدبير المالي، وهي مجالات تتطلب الإلمام بالميزانيات والاعتمادات المالية وآليات التنسيق بين المؤسسات، فضلاً عن القدرة على تدبير الملفات ذات الطابع الاستراتيجي.

تجربة في الإدارة المالية

ارتبط المسار المهني للوديي بمسؤوليات في مجال المالية العمومية، ما أتاح له الاطلاع على آليات تدبير الموارد المالية ومواكبة الملفات الإدارية المرتبطة بعمل مؤسسات الدولة.

وتكتسي هذه الخبرة أهمية خاصة في القطاعات التي تتطلب تخطيطاً مالياً دقيقاً وتنسيقاً مستمراً بين مختلف المصالح، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمشاريع كبرى تستلزم تعبئة الموارد وضمان حسن توظيفها.

مسؤوليات حكومية ومؤسساتية

تولى عبد اللطيف لوديي مسؤوليات إدارية عليا قبل انتقاله إلى تدبير إدارة الدفاع الوطني، من بينها مهام مرتبطة بالإدارة المركزية والتنسيق المؤسساتي. وقد شكل هذا المسار مدخلاً لاكتساب معرفة بآليات اشتغال الإدارة الحكومية وتدبير الملفات المشتركة بين القطاعات.

وفي سنة 2010، عُيّن وزيراً منتدباً لدى رئيس الحكومة مكلفاً بإدارة الدفاع الوطني، وهي مسؤولية ترتبط بتنسيق عدد من الملفات الإدارية والاستراتيجية ذات الصلة بالمنظومة الدفاعية للمملكة.

إدارة الدفاع الوطني.. مسؤوليات استراتيجية في خدمة السيادة

تضطلع إدارة الدفاع الوطني بأدوار مؤسساتية مهمة في مواكبة شؤون الدفاع، في إطار القيادة العليا لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية.

وتشمل الملفات المرتبطة بهذا القطاع عدداً من الأوراش الاستراتيجية، من بينها تحديث القدرات الدفاعية، وتطوير التعاون العسكري، ومواكبة التحولات التكنولوجية، وتعزيز جاهزية المؤسسات المعنية بحماية أمن المملكة ومصالحها العليا.

تحديث القدرات الدفاعية للقوات المسلحة الملكية

يمثل تحديث القدرات الدفاعية أحد المحاور الأساسية في تطوير المنظومة العسكرية، من خلال مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز الجاهزية العملياتية، وتوفير التجهيزات والوسائل اللازمة لمختلف فروع القوات المسلحة الملكية.

ويتطلب هذا الورش تخطيطاً طويل الأمد وتنسيقاً بين مختلف المؤسسات المعنية، إلى جانب الحرص على ملاءمة الاحتياجات الدفاعية مع التحولات الإقليمية والدولية.

تطوير الصناعات الدفاعية الوطنية

يشكل تطوير الصناعات الدفاعية بالمغرب توجهاً يروم تعزيز القدرات الوطنية في مجالات التصنيع والصيانة ونقل التكنولوجيا، مع تشجيع الاستثمار وإرساء شراكات مع فاعلين دوليين.

ومن شأن توطين بعض الأنشطة الصناعية المرتبطة بالدفاع أن يفتح آفاقاً أمام تطوير الكفاءات الوطنية، وتوفير فرص العمل المتخصصة، وتعزيز الخبرة التقنية والصناعية، وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة.

الأمن السيبراني وحماية الأنظمة الحساسة

أضحى الأمن السيبراني من الملفات المتزايدة الأهمية في ظل توسع الاعتماد على الأنظمة الرقمية في تدبير المؤسسات والبنيات التحتية الحيوية.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية حماية الأنظمة المعلوماتية الحساسة، وتعزيز قدرات الوقاية من الهجمات الرقمية، وتطوير آليات الاستجابة للمخاطر السيبرانية، في إطار اختصاصات المؤسسات الوطنية المعنية.

التعاون العسكري والشراكات الدولية

يمثل التعاون العسكري الدولي أحد المكونات المهمة في تطوير القدرات الدفاعية، من خلال تبادل الخبرات والتكوين والمشاركة في التمارين المشتركة، فضلاً عن تنسيق الجهود في مجالات الأمن والاستجابة للأزمات والعمليات الإنسانية.

وتساهم هذه الشراكات في مواكبة التطورات التي تعرفها المجالات العسكرية والتكنولوجية، وتعزيز قابلية التنسيق مع الشركاء، وفق المصالح الوطنية والاتفاقيات المعمول بها.

إدارة الدفاع الوطني ورهانات المرحلة المقبلة

تواجه المنظومة الدفاعية مجموعة من التحديات المتجددة، ترتبط بالتطور التكنولوجي، والتحولات التي تعرفها البيئة الأمنية، والحاجة إلى تطوير القدرات البشرية والتقنية، فضلاً عن تعزيز حماية البنيات التحتية والأنظمة الرقمية.

وتتطلب مواكبة هذه التحولات اعتماد رؤية استراتيجية متكاملة، تقوم على التخطيط والتكوين وتحديث وسائل العمل، مع تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية وترسيخ مبادئ الحكامة والنجاعة في تدبير الموارد.

كما تبرز أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية ونقل التكنولوجيا، بما يدعم تطوير الخبرات المحلية ويعزز قدرة المملكة على مواكبة التحولات المتسارعة في المجالات الدفاعية والأمنية.

مجموعة «أصوات ميديا» تجدد تهانيها لعبد اللطيف لوديي

يتقدم السيد محمد عيدني، المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأسمى عبارات التهنئة والتقدير إلى السيد عبد اللطيف لوديي، بمناسبة الثقة الملكية الواردة في الخبر، معرباً عن متمنياته له بالتوفيق والنجاح في مواصلة أداء مسؤولياته الوطنية.

وتؤكد المجموعة، بهذه المناسبة، تقديرها لأهمية العمل المؤسساتي المرتبط بحماية أمن المملكة وصون وحدتها الترابية، ومواكبة الأوراش الرامية إلى تطوير القدرات الدفاعية وتعزيز جاهزية المؤسسات المعنية.

كما تتمنى «أصوات ميديا» للسيد عبد اللطيف لوديي كامل التوفيق والسداد في مهامه، بما يسهم في خدمة المصالح العليا للمملكة المغربية، تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده.