بروفايل.. من هي فاطمة السعدي؟ ومجموعة «أصوات ميديا» تهنئها بالثقة الملكية الواردة في الخبر
تُقدَّم السيدة فاطمة السعدي باعتبارها من الوجوه النسائية التي راكمت تجربة في العمل السياسي والتدبير المحلي والتمثيل البرلماني، مع اهتمام بقضايا التنمية الترابية والتأهيل الحضري والعدالة المجالية. ويرتبط اسمها، وفق المعطيات الواردة في النص، بتدبير قطاع الإسكان وسياسة المدينة، وهو مجال يحتل مكانة مهمة ضمن السياسات العمومية الرامية إلى تحسين ظروف العيش، وتوسيع الولوج إلى السكن اللائق، والحد من الفوارق المجالية والاجتماعية.
وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيدة فاطمة السعدي، بمناسبة الثقة الملكية الواردة في الخبر، متمنية لها التوفيق والسداد في أداء مهامها الوطنية، والإسهام في تطوير السياسات المرتبطة بالإسكان والتأهيل الحضري.
مسار سياسي وتدبيري مرتبط بقضايا التنمية المحلية
يعكس المسار الذي يقدمه النص عن فاطمة السعدي تقاطعاً بين العمل السياسي والتدبير الترابي والتمثيل المؤسساتي، وهي مجالات تتيح التفاعل المباشر مع انتظارات المواطنين ومواكبة التحديات التي تواجه المدن والجماعات الترابية.
التدبير المحلي والتأهيل الحضري:
وفق المعطيات المقدمة، تنحدر فاطمة السعدي من منطقة الريف بإقليم الحسيمة، وراكمت تجربة في تدبير الشأن المحلي من خلال رئاسة مجلس جماعة الحسيمة. ويشكل التدبير الجماعي مجالاً عملياً للتعامل مع قضايا التهيئة الحضرية، وتطوير المرافق العمومية، وتحسين البنيات التحتية، والاستجابة لحاجيات الساكنة في مجالات الخدمات والتنقل والفضاءات العامة.
العمل السياسي والحزبي:
يشير النص إلى ارتباطها بحزب الأصالة والمعاصرة ومشاركتها في هياكله القيادية. ويتيح العمل الحزبي فضاءً للمساهمة في بلورة التصورات والبرامج المرتبطة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتفاعل مع القضايا المطروحة على المستوى الوطني والترابي.
التجربة البرلمانية والترافع المؤسساتي:
كما ينسب النص إليها تجربة في العمل البرلماني والترافع بشأن قضايا التنمية القروية والعدالة المجالية والتأهيل الحضري. وتكتسي هذه الملفات أهمية خاصة بالنظر إلى ارتباطها بتقليص الفوارق بين المناطق، وتحسين ظروف السكن، وتطوير المدن المتوسطة والصغيرة، وتعزيز استفادة المواطنين من الخدمات الأساسية.
الإسكان وسياسة المدينة.. رهانات اجتماعية ومجالية
يشكل قطاع الإسكان وسياسة المدينة أحد المجالات المرتبطة مباشرة بالاستقرار الاجتماعي وجودة الحياة، إذ تتقاطع فيه تحديات توفير السكن اللائق، وتأهيل الأحياء، ومعالجة السكن غير الآمن، وتطوير التخطيط الحضري المستدام.
وفي هذا السياق، تبرز مجموعة من الأولويات التي تستدعي مواصلة العمل والتنسيق بين مختلف المتدخلين.
مواكبة برامج الدعم المباشر للسكن:
يظل تحسين الولوج إلى السكن من الملفات الأساسية المطروحة أمام السياسات العمومية، خصوصاً بالنسبة إلى الأسر ذات الدخل المحدود والمتوسط. ويتطلب ذلك مواكبة البرامج المعتمدة، وتطوير العرض السكني، وتعزيز التنسيق مع الفاعلين في القطاع العقاري، مع الحرص على استهداف الفئات المعنية وتيسير استفادتها وفق الضوابط المعمول بها.
معالجة المباني الآيلة للسقوط ومحاربة السكن غير اللائق:
تستدعي المباني المهددة بالانهيار والسكن غير اللائق تدخلات متكاملة تجمع بين الوقاية والتأهيل وإعادة الإيواء عند الاقتضاء، مع إعطاء الأولوية لسلامة السكان وصون كرامتهم. كما يتطلب هذا الورش تنسيقاً بين السلطات المختصة والجماعات الترابية والمصالح التقنية، إلى جانب تتبع تنفيذ البرامج الموجهة لتحسين ظروف السكن.
تنزيل برامج سياسة المدينة والتأهيل الحضري:
يشكل تأهيل الأحياء ناقصة التجهيز وتحسين الفضاءات العامة وتطوير البنيات التحتية مدخلاً أساسياً للارتقاء بالمشهد الحضري. ويشمل ذلك تعزيز الولوج إلى المرافق الأساسية، وتوسيع المساحات الخضراء، وتحسين جودة التنقل والفضاءات المشتركة، مع مراعاة الاستدامة البيئية والخصوصيات المعمارية والثقافية للمدن المغربية.
تعزيز العدالة المجالية:
لا يقتصر تحدي الإسكان على المدن الكبرى، بل يشمل أيضاً المدن الصغيرة والمتوسطة والمراكز القروية الصاعدة. ومن ثم، تبرز أهمية توسيع برامج التأهيل وتطوير العرض السكني بما يراعي الخصوصيات المحلية، ويسهم في تقليص التفاوتات بين الجهات، وتحسين ظروف العيش لفائدة مختلف الفئات الاجتماعية.
محمد عيدني يهنئ فاطمة السعدي باسم مجموعة «أصوات ميديا»
وبهذه المناسبة، يجدد السيد محمد عيدني، المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مكونات المجموعة الإعلامية، أسمى عبارات التهنئة والتبريك للسيدة فاطمة السعدي، متمنياً لها كامل التوفيق في أداء المهام المنوطة بها، والإسهام في الارتقاء بقطاع الإسكان وسياسة المدينة.
وتؤكد المجموعة أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى تحسين ظروف السكن، وتأهيل الأحياء والمجالات الحضرية، وتعزيز العدالة المجالية، بما يضمن بيئة عيش أكثر أماناً واستدامة، ويستجيب لانتظارات المواطنين في مختلف جهات المملكة.