عملية «فجر اليمن» تدخل أسبوعها الثالث وسط تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين
تتواصل العملية العسكرية «فجر اليمن» مع دخولها أسبوعها الثالث، وسط تصاعد المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وجماعة الحوثي في عدد من جبهات القتال، في ظل تطورات ميدانية متسارعة، عقب إعلان القوات الحكومية تحقيق تقدم واستعادة السيطرة على منطقة باب المندب، وفق ما أورده المصدر.
وكانت القوات الحكومية اليمنية قد أعلنت، فجر الاثنين 5 أكتوبر 2026، إطلاق عملية عسكرية واسعة تستهدف استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء، في إطار تحركات عسكرية ترمي إلى تغيير موازين القوى على الأرض.
وتشهد عدة مناطق يمنية استمرار الاشتباكات بين الطرفين، مع اتساع رقعة المواجهات وتزايد التوتر في عدد من الجبهات، بالتزامن مع ورود تقارير عن تحركات عسكرية وهجمات صاروخية محتملة في بعض المحافظات.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر من محافظة إب بأن الحوثيين أطلقوا صواريخ من شمال المحافظة باتجاه شبوة وأبين، فيما تحدثت تقارير أخرى عن حملات مداهمة واختطاف استهدفت مئات من أفراد المقاومة الشعبية في ريف تعز، وهي معطيات تندرج ضمن التطورات الأمنية والعسكرية التي تشهدها البلاد.
كما تتركز المواجهات في جبهات، من بينها تعز ومأرب، وسط تحذيرات مرتبطة بتطورات الوضع الميداني وتداعيات استمرار العمليات العسكرية.
وعلى الصعيد الإنساني، تتفاقم المخاوف بشأن أوضاع المدنيين في ظل استمرار القتال واتساع نطاق الاضطرابات. وفي هذا الإطار، أشارت تقارير أممية إلى نزوح أكثر من ربع مليون يمني من منازلهم منذ مطلع أغسطس، ما يعكس حجم التداعيات الإنسانية التي تفرضها الأزمة المستمرة.
وتبقى نتائج عملية «فجر اليمن» مرتبطة بتطورات الميدان خلال الأيام المقبلة، في وقت تتواصل فيه المعارك وسط ترقب لمسار المواجهات وانعكاساتها على الأوضاع السياسية والأمنية والإنسانية في البلاد.