احتجاجات طلابية في لييج تتحول إلى أعمال تخريب وتستدعي تدخلاً أمنياً
شهدت مدينة لييج البلجيكية، الخميس فاتح أكتوبر 2026، احتجاجات طلابية أمام عدد من المؤسسات التعليمية، قبل أن تتطور بعض التحركات إلى أعمال تخريب ورشق بمقذوفات، ما دفع السلطات الأمنية إلى تعزيز انتشارها بمحيط المؤسسات المعنية.
وبحسب معطيات أوردها موقع Today in Liège نقلاً عن شرطة المدينة، فقد شهدت عدة مؤسسات تعليمية تحركات طلابية وصفتها الشرطة بـ«العفوية»، من بينها أثينيه فرانيي، ومدارس سان لوران وسان سيبولكر، إضافة إلى معهد ماري تيريز بمنطقة Hors-Château.
وسجلت المصالح الأمنية خلال هذه الاحتجاجات عمليات رشق بالمفرقعات والبيض والتفاح، إلى جانب استخدام الحواجز، ما أسفر عن تسجيل أضرار مادية في عدد من المواقع.
حريق وتدخل أمني
وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون البلجيكية RTBF بأن التحركات الاحتجاجية جاءت بمبادرة من التلاميذ، دون تسجيل مشاركة من هيئات نقابية أو أطر تعليمية في تنظيمها.
وشهد محيط معهد ماري تيريز توتراً أكبر، بعدما اندلع حريق، وأضرمت النيران في دراجات كهربائية وحواجز، بالتزامن مع تدخل أمني بهدف السيطرة على الوضع والحيلولة دون اتساع نطاق الاضطرابات.
مطالب مرتبطة بظروف الدراسة
وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق مطالب طلابية تتعلق بظروف الدراسة داخل المؤسسات التعليمية، من بينها الدعوة إلى توفير موارد إضافية، والحد من الاكتظاظ داخل الفصول الدراسية، وضمان عدد كافٍ من المدرسين، إلى جانب تعزيز مبدأ المساواة في الولوج إلى التعليم.
وتزامنت احتجاجات لييج مع تحركات طلابية شهدتها فرنسا خلال الأيام الأخيرة، في ظل مطالب مرتبطة بظروف الدراسة والموارد المخصصة للقطاع التعليمي.
وتبقى التطورات المسجلة في لييج محط متابعة، في ظل استمرار النقاش حول المطالب التعليمية من جهة، والحرص على الحفاظ على سلامة المؤسسات والأشخاص والممتلكات من جهة أخرى.