جريدة

البشير يطلب العلاج خارج السودان وسط تدهور حالته الصحية

طلب الرئيس السوداني السابق عمر البشير، المسجون حاليا، السماح له بمغادرة السودان لتلقي العلاج في الخارج، وذلك على خلفية تدهور حالته الصحية خلال الفترة الأخيرة، وفق ما أفاد به محاميه محمد الحسن الأمين لوكالة فرانس برس.

وأوضح المحامي أن الحالة الصحية للبشير، البالغ من العمر 82 عاما، شهدت تراجعا في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى أنه نُقل من مستشفى بمدينة مروي شمال الخرطوم إلى مستشفى علياء العسكري التخصصي في أم درمان، قرب العاصمة.

وقال الأمين إن موكله يحتاج إلى إجراء فحوصات طبية دقيقة وتصوير للقلب، وهي خدمات طبية، بحسبه، غير متوفرة حاليا في المستشفيات السودانية، بينما يمكن إجراؤها في دول تتوفر على إمكانيات وتجهيزات طبية متخصصة.

وأكد محامي الرئيس السوداني السابق أن الطلب المقدم لا يتعلق بالسفر إلى دولة بعينها، وإنما بالحصول على إذن لمغادرة البلاد والتوجه إلى أي دولة تتوفر فيها الإمكانيات الطبية اللازمة لعلاجه.

وأضاف أن السلطات لم تستجب للطلب حتى الآن، موضحا أن محامي الدفاع تلقوا إفادة من جانب القضاء تفيد بعدم وجود قضية قيد النظر أو حكم قضائي صادر ضد البشير في هذا السياق، فيما يبقى قرار السماح له بالسفر من اختصاص سلطات أخرى، وفق المصدر ذاته.

من جانبها، أكدت عائلة عمر البشير، في بيان صدر الأربعاء، أن وضعه الصحي تدهور إلى درجة أصبح معها تلقي العلاج خارج السودان «ضروريا جدا»، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة حالته الصحية أو الفحوصات التي يحتاج إليها.

وكان عمر البشير قد تولى السلطة في السودان سنة 1989، قبل أن يطيح به الجيش عام 2019، عقب احتجاجات شعبية واسعة أنهت فترة حكم امتدت لثلاثة عقود.

ويواجه البشير أيضا مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية منذ عام 2010، على خلفية اتهامات تتعلق بالإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب مرتبطة بالنزاع الذي اندلع في إقليم دارفور سنة 2003 بين القوات والميليشيات الموالية للحكومة من جهة، وجماعات متمردة من أقليات إفريقية من جهة أخرى.