جريدة

الوداد الرياضي يقترب من فك الارتباط ببولو سيرجو وسط خلاف حول خليفته

يتجه نادي الوداد الرياضي نحو إنهاء ارتباطه بالمدرب البرتغالي بولو سيرجو، بعدما قرر المكتب المسير للفريق التخلي عن خدماته على خلفية النتائج السلبية الأخيرة. وفي هذا السياق، يرتقب أن يعقد مسؤولو النادي اجتماعاً مع المدرب، صباح الاثنين، لإقناعه بإنهاء مهامه بالتراضي.

ويأتي هذا التوجه عقب التعادل الذي حققه الفريق الأحمر أمام أمل تزنيت، الأحد، برسم الجولة الرابعة من منافسات الدوري الاحترافي، وهي النتيجة التي زادت من الضغوط على الطاقم التقني، خاصة في ظل عجز الوداد عن تحقيق الفوز خلال مبارياته الثلاث الأخيرة التي خاضها على أرضية مركب محمد الخامس.

اتصالات لاختيار المدرب الجديد

وبالتزامن مع التحركات الرامية إلى حسم مستقبل بولو سيرجو، شرع مسؤولو الوداد الرياضي في التواصل مع عدد من المدربين، تحضيراً لاختيار الاسم الذي سيتولى قيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.

وتشهد أروقة النادي تبايناً في وجهات النظر بشأن هوية المدرب المرتقب، إذ يدعم بعض المسؤولين خيار التعاقد مع مدرب أجنبي، بينما يفضل آخرون الاستعانة بمدرب مغربي يمتلك الخبرة الكافية في الدوري الاحترافي، بهدف ضمان انتقال تقني سريع والمساهمة في تحسين نتائج الفريق خلال المباريات المقبلة.

ويظل الحسم في هذا الملف مرتبطاً بتوصل إدارة النادي إلى قرار نهائي بشأن الانفصال عن المدرب البرتغالي، إلى جانب التوافق حول الاسم الأنسب لقيادة الفريق في المرحلة القادمة.

كلفة مالية تدفع نحو الانفصال بالتراضي

ولا يقتصر ملف رحيل بولو سيرجو على الجانب الرياضي فحسب، بل يمتد أيضاً إلى الجانب المالي، إذ تشير المعطيات الواردة إلى أن إنهاء العقد من دون التوصل إلى اتفاق بشأن الانفصال بالتراضي قد يكلف خزينة النادي أكثر من 300 مليون سنتيم، من دون احتساب مستحقات أفراد طاقمه التقني المساعد.

ويجعل هذا المعطى خيار التسوية التوافقية مطروحاً بقوة أمام إدارة الوداد، تفادياً لتحمل أعباء مالية إضافية، في وقت يسعى فيه النادي إلى تجاوز مرحلة النتائج المتذبذبة وإعادة الاستقرار إلى طاقمه التقني.

وبين الرغبة في تغيير القيادة الفنية والتحديات المالية المرتبطة بإنهاء العقد، يترقب أنصار الوداد ما ستسفر عنه المفاوضات، سواء بشأن مستقبل بولو سيرجو أو هوية المدرب الذي سيقود الفريق في المرحلة المقبلة.