النادي اللندني يعوّل على خبرة مدربه الجديد في تحقيق الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد بداية موسم متعثرة
جريدة أصوات – رياضة
أعلن نادي وست هام يونايتد الإنجليزي، الممارس في دوري الدرجة الثانية «تشامبيونشيب»، تعيين المدرب الإنجليزي سكوت باركر على رأس جهازه الفني، وذلك بعد يوم واحد من إقالة المدرب البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو، في خطوة يسعى من خلالها النادي اللندني إلى تصحيح مساره واستعادة مكانته ضمن أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.
ويعود باركر، البالغ من العمر 46 عاماً، إلى نادٍ يعرفه جيداً، بعدما سبق له الدفاع عن ألوان وست هام لاعباً في خط الوسط لمدة أربعة مواسم، كما راكم تجربة تدريبية مهمة، نجح خلالها في قيادة أندية فولهام وبورنموث وبيرنلي إلى الصعود من دوري التشامبيونشيب نحو الدرجة الممتازة.
وسبق للمدرب الإنجليزي أن خاض تجربة تدريبية خارج بلاده، عندما أشرف على نادي كلوب بروج البلجيكي، ما أتاح له اكتساب خبرة إضافية في التعامل مع المنافسات الكروية المختلفة.
ووقع باركر عقداً يمتد لموسمين ونصف الموسم، معبراً عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى النادي الذي يحمل له ذكريات خاصة، حيث أكد أن تولي هذه المسؤولية يمثل لحظة فخر بالنسبة إليه، بالنظر إلى ارتباطه السابق بوست هام وما يمثله النادي بالنسبة له ولعائلته.
وأوضح المدرب الجديد أن السنوات الأربع التي قضاها لاعباً داخل الفريق كانت من بين أفضل الفترات في مسيرته الكروية، مشيراً إلى الأجواء الإيجابية التي عاشها داخل النادي والعلاقة القوية التي جمعته بمحيطه وجماهيره.
وأضاف باركر أن هذه المهمة تمثل فرصة تثير حماسه، معرباً عن اعتزازه بقيادة الفريق في المرحلة المقبلة، ومؤكداً عزمه على توظيف خبرته من أجل تحقيق هدف العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
وفي هذا السياق، شدد المدرب على أنه خاض منافسات دوري التشامبيونشيب في ثلاث مناسبات، وتمكن من تحقيق الصعود في كل واحدة منها، معتبراً أن خبرته في هذا الدوري الصعب ستشكل عنصراً أساسياً في مهمته الجديدة.
ومن المرتقب أن يتولى باركر قيادة الفريق في رحلته إلى مدينة كارديف، الأربعاء، في أول محطة له مع المجموعة بعد تسلمه المسؤولية الفنية.
وكان وست هام قد أعلن، الثلاثاء، إنهاء ارتباطه بالمدرب البرتغالي نونو إشبيريتو سانتو، البالغ من العمر 52 عاماً، بعدما أشرف على الفريق خلال الموسم الماضي الذي شهد هبوطه من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وعلى الرغم من أن وست هام كان يُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المرشحين لتحقيق الصعود المباشر إلى دوري الأضواء، فإن نتائجه لم ترقَ إلى التطلعات، إذ يحتل المركز الثامن في ترتيب التشامبيونشيب، متأخراً بست نقاط عن المتصدر ميدلزبره.
ويواجه باركر تحدياً يتمثل في إعادة التوازن إلى الفريق وتقليص فارق النقاط مع فرق المقدمة، من أجل إنعاش آمال النادي في العودة السريعة إلى مصاف أندية النخبة الإنجليزية.
وبتعيينه مدرباً جديداً، يصبح سكوت باركر رابع مدرب دائم يتولى قيادة وست هام منذ رحيل المدرب الاسكتلندي ديفيد مويس في ماي 2024، بعدما سبق للنادي أن أقال الإسباني خولن لوبيتيغي بعد ستة أشهر فقط من توليه المهمة، كما أنهى ارتباطه بغراهام بوتر بعد ثمانية أشهر من تعيينه.
وتعكس هذه التغييرات المتتالية حجم التحديات التي يواجهها النادي اللندني في بحثه عن الاستقرار الفني والنتائج الإيجابية، في وقت يضع فيه العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز هدفاً رئيسياً خلال المرحلة المقبلة.