ترامب: واشنطن تبحث عن طرف للتفاوض مع إيران وسط استمرار التصعيد
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة لا تعرف، وفق تعبيره، مع من ينبغي أن تتعامل داخل إيران، في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران وتعثر الجهود الرامية إلى إحياء المفاوضات.
وأوضح ترامب، خلال كلمة ألقاها الخميس في مصنع للشاحنات بمدينة دينتون في ولاية تكساس، أن بلاده تحاول التعامل مع القيادة الإيرانية الحالية، في الوقت الذي تبحث فيه عن طرف يمكن التفاوض معه.
وأضاف الرئيس الأميركي أن غالبية القادة الإيرانيين، بحسب وصفه، قد رحلوا، معتبراً أن هذا الوضع يمثل إحدى الصعوبات التي تواجهها واشنطن في تحديد الجهة التي يمكن الدخول معها في مفاوضات.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة “تحاول أن تكون لطيفة” مع القيادة الحالية، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة التوصل إلى جهة يمكن التعامل معها في مرحلة لاحقة، مشيراً إلى أن الاتصالات تسير، وفق تقديره، بشكل جيد.
ترامب يتحدث عن نهاية قريبة للحرب
وفي سياق حديثه عن المواجهة مع إيران، أعرب ترامب عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى حل سريع للحرب، وقال إن الولايات المتحدة ستحقق الانتصار، رابطاً توقيت ذلك بانتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر المقبل، أو ربما قبلها.
كما تحدث الرئيس الأميركي عن الوضع الاقتصادي والعسكري لإيران، مدعياً أن العملة الإيرانية فقدت قيمتها وأن القدرات البحرية الإيرانية تضررت بشكل كبير.
وأشار كذلك إلى أن إيران لا تزال تمتلك صواريخ، لكنه قال إن الولايات المتحدة قادرة على التعامل مع هذه القدرات، مضيفاً أن القدرات التصنيعية الإيرانية، بحسب تقديره، توقفت بشكل كامل.
استمرار الحشد العسكري
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز قدراتها العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، بالتزامن مع مؤشرات على تعثر المفاوضات مع إيران، في وقت يسعى فيه وسطاء إلى إعادة تحريك المسار التفاوضي.
وتعكس التصريحات الأميركية استمرار حالة التوتر بين واشنطن وطهران، في ظل عدم وضوح المسار الذي ستتجه إليه المفاوضات، بالتوازي مع استمرار التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة.