احتضنت عمالة إقليم الجديدة، خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 11 يونيو 2026، أشغال قافلة دراسية تحسيسية وتكوينية نظمتها مديرية الشؤون القروية التابعة لوزارة الداخلية، بتنسيق مع عمالة الإقليم، تحت شعار: “المراعي السلالية رافعة للتنمية المحلية المستدامة”.
وشهدت هذه التظاهرة مشاركة عدد من نواب الجماعات السلالية المنتمين إلى جهة الدار البيضاء-سطات وأقاليم مجاورة، في إطار برنامج يهدف إلى تعزيز قدراتهم في مجال تدبير أراضي الجموع والحفاظ على المراعي السلالية وتثمينها بما يخدم التنمية المحلية المستدامة.
ووفق المعطيات المقدمة خلال القافلة، فإن هذه المبادرة تروم تحسيس المسؤولين عن تدبير الأراضي السلالية بأهمية المراعي باعتبارها مورداً استراتيجياً يساهم في دعم الأنشطة الفلاحية والرعوية، فضلاً عن دورها في الحفاظ على التوازنات البيئية بالمجال القروي.
وتندرج هذه القافلة ضمن فعاليات “السنة الدولية للمراعي ورعاية الماشية 2026″، التي أعلنت عنها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، حيث أطلق المغرب بالمناسبة برنامجاً وطنياً للتوعية بأهمية المراعي ودورها في المنظومة الفلاحية والرعوية.
كما تأتي هذه المبادرة في سياق الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية، عبر مديرية الشؤون القروية، من أجل تأهيل حكامة أراضي الجموع وترسيخ مبادئ التدبير المستدام للموارد الطبيعية والرعوية، بما يضمن استدامتها وتحقيق مردودية أفضل لفائدة الساكنة المحلية.
ويراهن المنظمون على أن تفضي أشغال هذه القافلة، التي امتدت على مدى ثلاثة أيام، إلى بلورة توصيات عملية قابلة للتنزيل الميداني، من شأنها الإسهام في تحسين تدبير المراعي السلالية وضمان استدامتها للأجيال المقبلة، باعتبارها مكوناً أساسياً في تحقيق الأمن الغذائي ودعم التنمية القروية المستدامة.