جريدة

مولاي عبد الله أمغار.. مسار تنموي متواصل

مصطفى القرفي

تشهد جماعة مولاي عبد الله أمغار دينامية تنموية متواصلة، جعلتها محط اهتمام المتتبعين للشأن المحلي، وذلك بفضل عدد من المشاريع والأوراش التي تستهدف تحسين ظروف عيش الساكنة وتعزيز البنيات الأساسية بمختلف مناطق الجماعة.

ويؤكد متابعون للشأن المحلي أن المقاربة التي يعتمدها رئيس الجماعة، مولاي المهدي الفاطمي، ترتكز على مبدأ العدالة المجالية وتكافؤ الفرص بين مختلف الدواوير، حيث تشمل برامج التنمية مختلف تراب الجماعة الذي يضم 87 دواراً، في إطار رؤية تهدف إلى الاستجابة لحاجيات المواطنين وتقريب الخدمات الأساسية منهم.

ويرى فاعلون محليون أن هذه السياسة ساهمت في تحقيق مجموعة من المكتسبات التنموية، من خلال توجيه الموارد المتاحة نحو المشاريع ذات الأولوية، بما ينعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للساكنة ويعزز فرص التنمية المحلية المستدامة.

وفي المقابل، تواصل الجماعة تنزيل عدد من الأوراش والمبادرات التنموية رغم ما يرافق ذلك من انتقادات أو مواقف متباينة، حيث يؤكد مسؤولون محليون أن العمل الميداني والنتائج المحققة تظل المعيار الأساسي لتقييم الأداء، بعيداً عن أي سجالات جانبية.

ويُجمع عدد من المتابعين على أن التنسيق القائم بين أعضاء المجلس الجماعي يشكل أحد عوامل نجاح التجربة الحالية، من خلال العمل الجماعي والانسجام في تدبير الملفات التنموية، بما يساهم في تسريع وتيرة إنجاز المشاريع وتجاوز مختلف التحديات المطروحة.

وتواصل جماعة مولاي عبد الله أمغار، وفق هذه الرؤية، تنفيذ برامجها التنموية الرامية إلى الارتقاء بالخدمات والبنيات التحتية، في أفق تعزيز جاذبية المنطقة وتحقيق تنمية متوازنة تستجيب لتطلعات الساكنة وتدعم مسار التنمية المحلية.