جريدة

نبيل بنعبد الله على رأس قطاع التربية الوطنية والتكوين.. مجموعة «أصوات ميديا» تهنئه بنيل الثقة الملكية

مسار سياسي ودبلوماسي يجمع بين العمل الحكومي والقيادة الحزبية

يجسد نبيل بنعبد الله مساراً سياسياً ودبلوماسياً متنوعاً، جمع بين التمثيل الدبلوماسي والعمل الحكومي والتدبير الوزاري والمسؤولية الحزبية. فقد راكم تجربة في مجالات التواصل المؤسساتي والعلاقات الدولية، قبل أن يتولى حقيبة وزارة الاتصال ويشغل مهمة الناطق الرسمي باسم الحكومة، ثم ينتقل إلى تدبير قطاع السكنى والتعمير وسياسة المدينة.

وعلى المستوى الحزبي، يواصل بنعبد الله حضوره في المشهد السياسي المغربي بصفته الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية. ويعكس هذا المسار تنوع المسؤوليات التي اضطلع بها، وانتقاله بين العمل الدبلوماسي والمؤسساتي والحكومي والقيادة الحزبية، في سياق التحولات التي عرفتها الحياة السياسية بالمغرب.

إصلاح التعليم والتكوين.. رهانات المرحلة المقبلة

تضع المرحلة المقبلة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل أمام مجموعة من التحديات التي تستدعي مواصلة الإصلاح وتطوير آليات الارتقاء بالمنظومة التعليمية والتكوينية. وفي مقدمة هذه الأولويات، تحسين جودة التعلمات، والحد من الهدر المدرسي، وتعزيز تكافؤ الفرص بين مختلف الفئات والمجالات الترابية، فضلاً عن تطوير التكوين المهني وجعله أكثر ارتباطاً بحاجيات سوق الشغل ومتطلباته المتجددة.

كما تبرز ضرورة تحسين ظروف اشتغال الأطر التربوية والإدارية، وتحديث المناهج الدراسية وطرق التدريس، وتعزيز الحكامة الجيدة وتكريس مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة. ويظل الرهان الأساسي هو تحويل البرامج والتصورات الإصلاحية إلى إجراءات عملية ونتائج ملموسة، تنعكس إيجاباً على مسار المتعلمين، وتستجيب لانتظارات الأسر، وتسهم في بناء منظومة تعليمية وتكوينية أكثر جودة وإنصافاً وفعالية.

مجموعة «أصوات ميديا» تهنئ نبيل بنعبد الله

بمناسبة تعيين السيد نبيل بنعبد الله على رأس قطاع التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام الأستاذ محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحافيين والأطر الإدارية والتقنية والتحريرية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات، متمنية له كامل التوفيق والسداد في أداء مهامه الحكومية الجديدة.

وتعرب المجموعة عن أملها في أن تسهم المرحلة المقبلة في تعزيز جهود إصلاح المدرسة العمومية، والارتقاء بجودة التعليم والتكوين، وتوسيع فرص النجاح أمام المتعلمين، بما يخدم التنمية الوطنية ويستجيب لتطلعات المجتمع المغربي.