حلّ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الأربعاء بمدينة طنجة، عبر مطار ابن بطوطة الدولي، في إطار زيارة خاصة تندرج ضمن مستهل الإقامة الصيفية المعتادة لجلالته بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة.
وقد عرفت جنبات المطار والمحاور الطرقية الرئيسية المؤدية إلى مقر الإقامة الملكية استنفاراً تنظيمياً وأمنياً مكثفاً، حيث جندت مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية جهودها لضمان تأمين مسار الموكب الملكي وتأمين انسيابية حركة التنقل، في أجواء اتسمت بالدقة والتنظيم المحكم.
وفور وصوله إلى “عاصمة البوغاز”، توجه جلالة الملك نحو القصر الملكي بمدينة طنجة، فيما يرتقب أن تشمل تحركاته خلال هذه الفترة عدداً من مدن ومصايف الشريط الساحلي الشمالي، لاسيما أقاليم وعمالات المضيق ومرتيل وتطوان، حيث يقضي جلالته جزءاً من عطلته الصيفية.
وتحظى هذه الزيارة الملكية باهتمام واسع من طرف الساكنة المحلية وزوار المنطقة، بالنظر لما تخلقه من دينامية اقتصادية وسياحية واجتماعية ملحوظة، فضلاً عن دورها في دعم وتتبع المشاريع التنموية والأوراش الكبرى التي تعرفها جهة الشمال، وتعزيز وتيرة إنجازها ميدانياً.
ويُرتقب أن تواكب هذه المرحلة الصيفية الملكية سلسلة من الأنشطة والزيارات الميدانية التي تعكس العناية الخاصة التي يوليها جلالة الملك لتنمية الأقاليم الشمالية وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والسياحية.