نجيب ساويرس: الحروب والتوترات الدولية وراء اضطراب أسعار الذهب
كشف رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس عن رؤيته لأسباب الاضطرابات التي يشهدها سوق الذهب عالمياً، مرجعاً جانباً من التقلبات الحالية إلى استمرار الحروب والتوترات الجيوسياسية، في وقت أوضح فيه حجم حضور المعدن النفيس ضمن استثماراته ومدخراته.
وأوضح ساويرس، خلال مقابلة مع «الشرق بلومبرغ»، أن استمرار الصراعات والتوترات الدولية يعد من بين العوامل المؤثرة في حركة أسعار الذهب، مشيراً في حديثه إلى دور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن «هذه الحرب مستمرة»، معتبراً أن استمرار حالة التوتر يساهم في إبقاء الذهب تحت تأثير ضغوط وتقلبات متواصلة.
ولا ترتبط حركة أسعار الذهب بالعوامل الجيوسياسية وحدها، إذ تتداخل معها مجموعة من المؤثرات الاقتصادية والمالية، في مقدمتها أسعار الفائدة الأمريكية، وحركة الدولار، ومستويات السيولة العالمية، وتدفقات الاستثمارات بين مختلف فئات الأصول.
كما تلعب توقعات التضخم والسياسات النقدية التي تعتمدها البنوك المركزية دوراً مهماً في تحديد جاذبية الذهب بالنسبة للمستثمرين، إذ يمكن لتغيرات أسعار الفائدة أو تحركات الدولار أن تؤثر بشكل مباشر على توجهات المستثمرين نحو المعدن النفيس.
الذهب يمثل نصف استثمارات ساويرس
وفي ما يتعلق بحجم استثماراته في الذهب، نفى ساويرس أن تكون حصة المعدن النفيس من ثروته قد بلغت 70 في المائة، موضحاً أنها تمثل نحو 50 في المائة من استثماراته ومدخراته، وهي النسبة التي أكد أنها مستقرة منذ سنوات.
وأوضح رجل الأعمال المصري أن ارتفاع القيمة الإجمالية لاستثماراته في الذهب يعود أساساً إلى ارتفاع السعر السوقي للمعدن، وليس إلى زيادة الكمية التي يمتلكها، مؤكداً أنه لا يعتزم رفع نسبة استثماراته في الذهب خلال المرحلة الحالية.
وتعكس تصريحات ساويرس رؤيته الخاصة لتطورات سوق الذهب، في وقت يظل فيه المعدن النفيس خاضعاً لتأثير مجموعة متشابكة من العوامل الاقتصادية والنقدية والجيوسياسية، ما يجعل تحديد اتجاهه المستقبلي مرتبطاً بتطورات الأسواق العالمية والسياسات المالية والنقدية الدولية.