جريدة

بروفايل.. من هي نجوى كوكوس؟ ومجموعة «أصوات ميديا» تهنئها بالثقة الملكية الواردة في خبر تعيينها لتدبير قطاع الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة

ذتُعدّ نجوى كوكوس من الوجوه السياسية النسائية التي راكمت تجربة في العمل الحزبي والبرلماني والممارسة القانونية، حيث ارتبط مسارها بالترافع حول قضايا المساواة والمناصفة والأسرة والتمكين الاجتماعي للنساء. ويأتي الحديث عن توليها مسؤولية قطاع الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة، وفق المعطيات الواردة في هذا المقال، في سياق تتزايد فيه أهمية السياسات الاجتماعية الرامية إلى دعم الأسر، وحماية الفئات الهشة، وتعزيز تكافؤ الفرص وترسيخ العدالة المجالية.

وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيدة نجوى كوكوس، بمناسبة الثقة الملكية التي يشير إليها نص الخبر، متمنية لها كامل التوفيق والسداد في أداء مسؤولياتها الوطنية.

مسار حقوقي وسياسي وتدرج في العمل الحزبي

ارتبط المسار المهني والسياسي لنجوى كوكوس بالممارسة القانونية والعمل الحزبي والبرلماني، وهي مجالات أتاحت لها المشاركة في النقاشات المتعلقة بالتشريع والسياسات العمومية، ولا سيما القضايا المرتبطة بالحقوق والحريات والمساواة والتنمية الاجتماعية.

التكوين القانوني والممارسة المهنية

تلقت نجوى كوكوس تكوينها الجامعي في مجال القانون بكلية الحقوق التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، كما مارست مهنة المحاماة بهيئة المحامين بالمدينة، وفق المعطيات الواردة في النص.

وتتيح الممارسة القانونية الاحتكاك بمختلف الإشكالات المرتبطة بتطبيق التشريعات، والدفاع عن الحقوق، وفهم آليات التقاضي وتسوية النزاعات. كما تكتسي الخبرة القانونية أهمية في النقاش المتعلق بتطوير السياسات الاجتماعية، بالنظر إلى ارتباطها بحماية الحقوق وضمان المساواة أمام القانون.

المسؤوليات الحزبية والتنظيمية

برز اسم نجوى كوكوس داخل حزب الأصالة والمعاصرة، حيث تدرجت في هياكله التنظيمية، وتولت مسؤوليات مرتبطة بالشباب والعمل الحزبي. ويشير النص إلى انتخابها رئيسة لمنظمة شباب الحزب سنة 2015، قبل توليها رئاسة المجلس الوطني للحزب.

ويعكس العمل التنظيمي الحزبي جانباً من مسار المشاركة السياسية، من خلال المساهمة في تدبير الهياكل، والتفاعل مع القضايا المطروحة داخل التنظيم، والمشاركة في النقاشات المرتبطة بالبرامج والتوجهات السياسية.

التجربة البرلمانية والترافع عن المساواة

خاضت نجوى كوكوس تجربة العمل البرلماني بصفتها نائبة بمجلس النواب، وارتبط اسمها، وفق المعطيات المقدمة، بترؤس مجموعة عمل موضوعاتية مكلفة بالمساواة والمناصفة.

وتندرج هذه الملفات ضمن القضايا الأساسية للنقاش التشريعي والاجتماعي، بالنظر إلى ما تطرحه من تحديات تتعلق بتكافؤ الفرص، والتمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء، وحماية الطفولة، ومناهضة العنف والتمييز.

كما يشكل العمل البرلماني مجالاً للترافع بشأن السياسات العمومية ومساءلة الحكومة حول التدابير المتخذة، ومدى استجابتها لانتظارات المواطنين ومختلف الفئات الاجتماعية.

تجربة في التدبير المحلي

يشير النص إلى أن نجوى كوكوس راكمت تجربة في التدبير المحلي من خلال عضويتها السابقة بمجلس جماعة الدار البيضاء، وهو مجال يرتبط بتدبير الخدمات المحلية والاستجابة لانتظارات السكان.

ويكتسي التدبير الترابي أهمية خاصة في تنفيذ البرامج الاجتماعية، بالنظر إلى تفاوت الحاجيات بين المناطق، والحاجة إلى تنسيق جهود المؤسسات العمومية والجماعات الترابية والفاعلين المدنيين لضمان وصول الخدمات إلى الفئات المستهدفة.

الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة.. رهانات المرحلة المقبلة

تكتسي القطاعات المرتبطة بالأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة أهمية بالغة، لارتباطها بتماسك المجتمع، وحماية الفئات الأكثر هشاشة، وتوسيع فرص الإدماج الاجتماعي والاقتصادي.

وتتطلب معالجة التحديات المطروحة اعتماد مقاربة متكاملة تجمع بين تطوير البرامج الاجتماعية، وتحسين جودة الخدمات، وتعزيز التنسيق بين المؤسسات، وتقييم أثر التدخلات العمومية على حياة الأسر والمواطنين.

دعم الأسرة وتعزيز التماسك الاجتماعي

تمثل الأسرة إحدى الركائز الأساسية للتنشئة الاجتماعية والاستقرار، ما يجعل دعمها ومواكبة التحولات التي تعرفها من بين القضايا المهمة في السياسات الاجتماعية.

ويقتضي ذلك تطوير برامج تستجيب لحاجيات الأسر، وتعزيز خدمات المواكبة الاجتماعية، وتحسين التنسيق بين المؤسسات المعنية، مع إيلاء اهتمام خاص للأسر التي تواجه صعوبات اقتصادية أو اجتماعية.

كما تبرز أهمية اعتماد مقاربات وقائية تساهم في الحد من الهشاشة، وتدعم قدرة الأسر على مواجهة الأزمات، وتضمن حماية الأطفال وتعزيز فرصهم في التعليم والرعاية.

تطوير الرعاية الاجتماعية ودعم الفئات الهشة

يمثل تحسين خدمات الرعاية والإدماج الاجتماعي أحد الأوراش الأساسية في مجال التنمية الاجتماعية، خصوصاً لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة والمسنين والأطفال في وضعية صعبة والأسر التي تواجه أوضاعاً اجتماعية معقدة.

ويستدعي تطوير هذه الخدمات تحسين جودة مؤسسات الرعاية، وتأهيل الموارد البشرية العاملة في المجال الاجتماعي، وتوسيع الولوج إلى الخدمات الأساسية، وتعزيز التنسيق بين برامج الدعم المختلفة.

كما تبرز أهمية ضمان التقائية البرامج الاجتماعية، بما يسهم في توجيه الدعم إلى مستحقيه، والحد من تداخل التدخلات، وتحسين أثر الموارد المخصصة للحماية الاجتماعية.

تعزيز المساواة والمناصفة ومناهضة التمييز

تظل المساواة وتكافؤ الفرص من القضايا المحورية في مسار التنمية الاجتماعية، بالنظر إلى ارتباطهما بمشاركة النساء في الحياة الاقتصادية والسياسية، والولوج إلى فرص العمل، والاستفادة من الخدمات والموارد.

ويشمل هذا الورش دعم التمكين الاقتصادي للنساء، وتوسيع فرص التكوين والإدماج المهني، وتعزيز المشاركة في مواقع القرار، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية إلى الوقاية من العنف والتمييز والتصدي لمختلف أشكالهما.

ويتطلب تحقيق تقدم ملموس في هذا المجال تنسيقاً بين المؤسسات العمومية والهيئات المنتخبة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، فضلاً عن تطوير آليات الرصد والتقييم لضمان فعالية البرامج والمبادرات.

حماية الطفولة وتطوير مؤسسات الرعاية

تُعد حماية الطفولة من المسؤوليات الأساسية للسياسات الاجتماعية، لما لها من أثر مباشر على مستقبل الأجيال والتماسك المجتمعي.

ويقتضي تطوير هذا المجال تحسين ظروف استقبال الأطفال في وضعية صعبة، وتأهيل مؤسسات الرعاية، وتكوين الأطر الاجتماعية، وتعزيز آليات الحماية والتتبع، مع مراعاة مصلحة الطفل وحقوقه الأساسية.

كما تبرز أهمية التنسيق بين القطاعات المعنية لضمان استمرارية الرعاية، وتحسين فرص التعليم والإدماج، وتوفير بيئة آمنة تساعد الأطفال على النمو والتطور.

رسالة تهنئة من المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»

يتقدم السيد محمد عيدني، المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأسمى عبارات التهاني وأصدق التمنيات إلى السيدة نجوى كوكوس، بمناسبة الثقة الملكية الواردة في نص الخبر.

وتعرب المجموعة عن متمنياتها لها بالتوفيق والنجاح في أداء المسؤوليات المنوطة بها، مع التطلع إلى أن تسهم خبرتها القانونية والسياسية في دعم الأوراش الاجتماعية، وتعزيز مكانة الأسرة، وتطوير آليات حماية الفئات الهشة، وترسيخ مبادئ المساواة والمناصفة.

كما تأمل «أصوات ميديا» أن تساهم الجهود المبذولة في هذا المجال في توسيع فرص الإدماج الاجتماعي والاقتصادي، وتحسين جودة خدمات الرعاية، ودعم التمكين الاقتصادي للنساء، بما يعزز أسس مجتمع متضامن يضمن تكافؤ الفرص ويحترم كرامة جميع المواطنين.

التنمية الاجتماعية والمساواة.. مسؤولية مشتركة

تتطلب مواجهة التحديات الاجتماعية تنسيقاً مستمراً بين مختلف المؤسسات والقطاعات، إلى جانب إشراك المجتمع المدني والفاعلين المحليين في إعداد البرامج وتنفيذها وتقييم نتائجها.

كما يظل تحسين جودة الخدمات الاجتماعية، وضمان وصولها إلى الفئات المستهدفة، وتعزيز العدالة المجالية، من العناصر الأساسية لقياس أثر السياسات العمومية في حياة المواطنين.

وفي هذا السياق، تكتسي مواكبة الأسرة، وحماية الطفولة، ودعم الأشخاص في وضعية إعاقة، وتعزيز المساواة والمناصفة، أهمية خاصة ضمن الجهود الرامية إلى تحقيق تنمية اجتماعية أكثر شمولاً واستدامة.

وفي الختام، تجدد مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني وكافة مكوناتها، تهانيها للسيدة نجوى كوكوس، متمنية لها كامل التوفيق والنجاح، ومؤكدة أهمية مواصلة العمل من أجل دعم الأسرة المغربية، وتعزيز الحماية الاجتماعية، وتوسيع فرص التمكين والإدماج، وترسيخ قيم المساواة والتضامن بالمملكة.