جريدة

بروفايل.. من هي مديحة خيير؟ ومجموعة «أصوات ميديا» تهنئها بالثقة الملكية الواردة في الخبر

تُقدَّم الأستاذة مديحة خيير باعتبارها من الكفاءات النسائية التي تجمع بين الممارسة القانونية والعمل البرلماني والسياسي، مع اهتمام بقضايا التشريع والتشغيل وتأهيل الموارد البشرية. ويرتبط اسمها، وفق المعطيات الواردة في النص، بتدبير قطاع التكوين المهني والتأهيل، الذي يشكل أحد المداخل الأساسية لتعزيز قابلية الشباب للإدماج في سوق الشغل ومواكبة التحولات الاقتصادية والصناعية التي يشهدها المغرب.

وبهذه المناسبة، تتقدم مجموعة «أصوات ميديا»، في شخص مديرها العام السيد محمد عيدني، أصالة عن نفسه ونيابة عن الصحفيين والتقنيين والأطر الإدارية بالمجموعة، بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى السيدة مديحة خيير، بمناسبة الثقة الملكية الواردة في الخبر، متمنية لها كامل التوفيق والسداد في أداء مهامها الوطنية، والإسهام في تطوير منظومة التكوين والتأهيل وتعزيز فرص الشباب المغربي في الاندماج المهني.

مسار قانوني وبرلماني واهتمام بقضايا التشريع

يعكس المسار الذي يقدمه النص عن مديحة خيير تقاطعاً بين الممارسة القانونية والعمل السياسي والنيابي، وهي مجالات ترتبط بقضايا الحقوق والحريات، وتطوير التشريعات، ومواكبة التحولات الاجتماعية والاقتصادية.

الممارسة القانونية والحقوقية:

وفق المعطيات المقدمة، تمارس مديحة خيير مهنة المحاماة بهيئة المحامين بالدار البيضاء، حيث ترتبط تجربتها المهنية بالمساطر القضائية والاستشارات القانونية والترافع. ويتيح العمل القانوني للممارسين الإسهام في تعزيز الوعي بالحقوق والواجبات، ومواكبة القضايا المرتبطة بالعدالة والإنصاف وحماية الحقوق والحريات.

العمل السياسي والحزبي:

يشير النص إلى ارتباطها بحزب الاستقلال ومشاركتها في العمل الحزبي، مع اهتمام بقضايا تكافؤ الفرص والإنصاف المجالي. ويشكل العمل السياسي، في هذا السياق، مجالاً للتفاعل مع انتظارات المواطنين والمساهمة في بلورة تصورات بشأن السياسات العمومية والقضايا الاجتماعية والاقتصادية.

التجربة البرلمانية والتشريعية:

وبحسب المعطيات الواردة، راكمت خيير تجربة في العمل النيابي، من خلال المشاركة في النقاشات التشريعية ومتابعة عدد من الملفات المرتبطة بالتشغيل والتكوين المهني. وتبرز أهمية هذا المجال في ربط النصوص القانونية بالتحولات التي يعرفها سوق الشغل، وتطوير الآليات الكفيلة بتوسيع فرص الإدماج الاقتصادي، خصوصاً في صفوف الشباب والفئات التي تواجه صعوبات في الولوج إلى العمل.

التكوين المهني والتأهيل.. رافعة لإدماج الشباب ومواكبة الاقتصاد

يحتل التكوين المهني موقعاً محورياً ضمن السياسات الرامية إلى تأهيل الرأسمال البشري، بالنظر إلى دوره في توفير الكفاءات المطلوبة في مختلف القطاعات الاقتصادية، وتقليص الفجوة بين التكوين واحتياجات المقاولات. كما تزداد أهميته مع توسع الاستثمارات والتحولات التي تعرفها المهن والصناعات والتكنولوجيات الحديثة.

وفي هذا الإطار، تبرز مجموعة من الأوراش التي تكتسي أهمية خاصة في تطوير منظومة التكوين المهني والتأهيل.

تطوير مدن المهن والكفاءات:

يمثل تطوير مدن المهن والكفاءات أحد المداخل الرامية إلى تحديث العرض التكويني، من خلال توفير مسارات تستجيب للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية. ويشمل ذلك مواكبة احتياجات قطاعات صناعة السيارات والطيران والطاقات المتجددة والتحول الرقمي، مع الحرص على تطوير المناهج والتجهيزات وتعزيز التكوين التطبيقي.

ملاءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل:

تتطلب مواجهة البطالة وتحسين فرص الإدماج المهني تعزيز التنسيق بين مؤسسات التكوين والمقاولات والهيئات المهنية. كما تبرز الحاجة إلى تطوير برامج تكوينية مرنة، بما فيها التكوين المستمر والمسارات القصيرة المتخصصة، حتى تستجيب بصورة أفضل للحاجيات الفعلية للنسيج الاقتصادي والمشاريع الاستثمارية.

تثمين التكوين بالتدرج المهني:

يتيح التكوين بالتدرج المهني الجمع بين التعلم النظري واكتساب الخبرة الميدانية داخل المقاولات وورشات العمل. ويمكن لهذا النموذج أن يسهم في نقل المهارات المهنية، وتطوير الكفاءات المرتبطة بالحرف والصناعات التقليدية، وتوسيع فرص التأهيل أمام الشباب الذين يحتاجون إلى مسارات بديلة أو تكميلية للتكوين.

تعزيز العدالة المجالية في العرض التكويني:

يشكل توسيع المؤسسات والمسارات التكوينية خارج المراكز الحضرية الكبرى تحدياً أساسياً لضمان تكافؤ الفرص بين مختلف جهات المملكة. ويقتضي ذلك مراعاة الخصوصيات الاقتصادية المحلية، وتطوير تخصصات مرتبطة بحاجيات كل منطقة، وتيسير استفادة الشباب، نساءً ورجالاً، من تكوين يفتح أمامهم آفاقاً مهنية أكثر استقراراً.

محمد عيدني يهنئ مديحة خيير باسم مجموعة «أصوات ميديا»

وبهذه المناسبة، يجدد السيد محمد عيدني، المدير العام لمجموعة «أصوات ميديا»، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مكونات المجموعة الإعلامية، أسمى عبارات التهنئة والتبريك للسيدة مديحة خيير، متمنياً لها التوفيق في أداء المهام المنوطة بها، والإسهام في الارتقاء بمنظومة التكوين المهني والتأهيل.

وتأمل المجموعة أن تسهم الجهود المبذولة في هذا المجال في تعزيز جودة التكوين، وتقوية الصلة بين مؤسسات التأهيل والمقاولات، وتوسيع فرص الإدماج المهني أمام الشباب المغربي، بما يدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية ويعزز تكافؤ الفرص بين مختلف جهات المملكة.