بوذنيب.. مخاوف من سيول «الشعبة» تهدد منازل الحي المحمدي ومطالب بتدخل عاجل
عادت مخاوف سكان الحي المحمدي بمدينة بوذنيب إلى الواجهة، بالتزامن مع التساقطات المطرية الأخيرة، بسبب التهديدات التي تشكلها سيول مجرى «الشعبة» الطبيعي على المنازل المجاورة، وسط مطالب بتدخل عاجل لتفادي وقوع أضرار محتملة وحماية السكان وممتلكاتهم.
وتتزايد مخاوف الساكنة في ظل ما شهده هذا المجرى المائي من تجاوزات، تتمثل في الترامي على مساره وتغيير معالمه الأصلية، الأمر الذي أدى إلى تضييقه والحد من قدرته على تصريف مياه الأمطار بشكل طبيعي.
ويثير هذا الوضع مخاوف من احتمال توجّه السيول نحو المنازل المحاذية للمجرى، خاصة خلال فترات التساقطات المطرية الغزيرة، ما يجعل المنطقة عرضة لمخاطر متكررة مع كل موسم أمطار.
مطالب بتدخل السلطات المحلية والمجلس الجماعي
وأمام تكرار هذه المخاوف، جدد سكان الحي المحمدي والمتضررون مطالبهم للسلطات المحلية والمجلس الجماعي لبوذنيب بضرورة التدخل الميداني العاجل، من أجل الوقوف على الوضع وتقييم حجم المخاطر التي تهدد المنطقة، واتخاذ التدابير الضرورية لتفادي أي أضرار محتملة.
كما دعت الساكنة إلى تطبيق القانون بشأن الترامي على الملك العمومي المائي، والعمل على إعادة فتح المسار الأصلي لمجرى «الشعبة» وتطهيره من العوائق التي قد تعرقل انسياب المياه، بما يساهم في الحد من مخاطر الفيضانات وحماية المنازل المجاورة.
دعوات إلى معالجة استباقية لتفادي الكوارث
وتؤكد مطالب الساكنة أهمية التعامل مع هذا الوضع بشكل استباقي، بدل انتظار وقوع أضرار مادية أو خسائر بشرية، خصوصاً أن المخاوف تتجدد مع كل موجة من التساقطات المطرية.
وفي انتظار تدخل الجهات المعنية، يظل سكان الحي المحمدي ببوذنيب يترقبون إجراءات عملية لمعالجة وضعية مجرى «الشعبة»، وضمان تصريف مياه الأمطار في مسارها الطبيعي، بما يعزز سلامة السكان ويحمي ممتلكاتهم من أخطار السيول.