بنعبد الله يلتقي نقابات التعليم الأولي وسط تصاعد مطالب الأساتذة
اجتماع مرتقب بالرباط لبحث الملفات المهنية والاجتماعية للعاملين بالتعليم الأولي بعد احتجاجات أمام البرلمان
يستعد محمد نبيل بنعبد الله، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، لعقد اجتماع مع ممثلي نقابات التعليم الأولي بالمغرب، يوم الأربعاء بمقر الوزارة في الرباط، وذلك في سياق استمرار الاحتجاجات والمطالب التي ترفعها هذه الفئة بشأن أوضاعها المهنية والاجتماعية.
وأفادت مصادر نقابية مطلعة بأن الوزارة وجهت دعوة إلى ممثلي النقابات المعنية للمشاركة في هذا اللقاء، الذي يأتي عقب الأشكال الاحتجاجية التي خاضها أساتذة وأستاذات التعليم الأولي، والتي انتهت بفض اعتصام ليلي نُظم أمام مقر البرلمان.
ومن المرتقب أن يحضر الاجتماع، إلى جانب بنعبد الله، كمال الهشومي، الوزير المنتدب المكلف بالتعليم الأولي ومحاربة الهدر المدرسي، فضلاً عن ممثلي نقابات القطاع، في خطوة يُنتظر أن تفتح المجال لمناقشة الملفات العالقة والاستماع إلى مطالب العاملين في هذا المجال.
مطالب اجتماعية ومهنية في صلب الحوار
وترى مصادر نقابية أن اللقاء المرتقب يكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى استمرار مطالب أساتذة وأستاذات التعليم الأولي، الذين يطالبون بإيجاد حلول ملموسة لوضعيتهم المهنية والاجتماعية، وتحسين ظروف اشتغالهم وضمان حقوقهم.
ويواصل «التنسيق النقابي الثلاثي» منذ فترة الترافع عن هذه المطالب، التي تشمل الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، والزيادة في الأجور، إلى جانب إنهاء نظام الوساطة الذي تضطلع به الجمعيات في تدبير عدد من جوانب القطاع.
وتشكل هذه الملفات محوراً أساسياً في النقاش الدائر حول وضعية العاملين بالتعليم الأولي، في ظل مطالب متواصلة بإعادة النظر في الإطار المنظم لاشتغالهم، بما يضمن الاستقرار المهني والاجتماعي لهذه الفئة.
الأنظار تتجه إلى نتائج الاجتماع
ويأتي هذا اللقاء في أعقاب احتجاجات ميدانية عكست استمرار التوتر بشأن الملفات المطلبية لأساتذة التعليم الأولي، ما يجعل مخرجات الاجتماع المرتقب محط اهتمام النقابات والعاملين في القطاع.
ومن المنتظر أن يحدد الحوار بين الوزارة وممثلي النقابات مدى استعداد الأطراف المعنية للتفاعل مع المطالب المطروحة، والبحث عن حلول عملية تساهم في تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي.