الدرك الملكي يحجز 11 طناً من الأسلاك النحاسية بضواحي الدار البيضاء
تمكنت عناصر الدرك الملكي بضواحي الدار البيضاء من حجز نحو 11 طناً من الأسلاك النحاسية داخل مستودع لجمع المتلاشيات بمنطقة أولاد عزوز وبوسكورة، وذلك في إطار أبحاث تروم الاشتباه في وجود نشاط مرتبط بتصريف النحاس المسروق من شبكة السكك الحديدية.
وحسب المعطيات المتوفرة، جاءت هذه العملية عقب تدخل عناصر المركز القضائي التابع لسرية الدرك الملكي 2 مارس بالدار البيضاء، خلال دورية لمكافحة الجريمة، أسفرت عن توقيف رجل في الأربعينيات من عمره، يشتبه في تورطه في سرقة أسلاك نحاسية تابعة للبنية التحتية للسكك الحديدية.
وأفضت التحريات الأولية، وفق المعطيات ذاتها، إلى الاشتباه في توجيه المواد المسروقة نحو مستودعات متخصصة في جمع الخردة، الأمر الذي دفع المصالح المختصة إلى توسيع نطاق الأبحاث لتحديد الجهات المحتمل تورطها في استقبال هذه المواد وتخزينها أو تصريفها.
ومواصلة للتحقيقات، تمكنت عناصر الدرك الملكي من الوصول إلى مستودع بمنطقة أولاد عزوز وبوسكورة، حيث أسفرت العملية عن حجز كمية من الأسلاك النحاسية تقدر بنحو 11 طناً، إلى جانب توقيف صاحب المستودع للاشتباه في ارتباطه بالقضية.
وتبرز هذه العملية خطورة سرقة التجهيزات النحاسية من البنيات التحتية للسكك الحديدية، بالنظر إلى ما قد يترتب عنها من خسائر مادية، فضلاً عن احتمال تهديد سلامة المنشآت والتأثير على استمرارية حركة القطارات والخدمات المرتبطة بها.
وقد جرى إخضاع الموقوفين للبحث القضائي تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بهدف تحديد ظروف وملابسات القضية، والتحقق من مصدر الكمية المحجوزة، والكشف عن الامتدادات المحتملة لهذا النشاط، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث والإجراءات القانونية.