تشهد مدينة الجديدة موجة من الانتقادات والاستياء الشعبي بسبب ما وصفه متابعون وفاعلون محليون بـ”الاختلالات الكبيرة” التي طالت عدداً من المشاريع والبنيات التحتية بالمدينة، وسط دعوات متزايدة إلى تدخل حازم من والي جهة الدار البيضاء سطات، السيد مهيدية، للوقوف ميدانياً على واقع هذه الأوراش.
وطالب عدد من المواطنين بضرورة إقامة الوالي بمدينة الجديدة لمدة كافية من أجل معاينة حجم المشاكل التي تعرفها بعض المشاريع التي أثارت جدلاً واسعاً في الصحافة الإلكترونية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها مشروع شارع جبران خليل جبران، الذي أصبح بحسب تعبيرهم نموذجاً للتعثر وسوء التدبير.
كما امتدت الانتقادات إلى مشروع المحطة الطرقية الجديدة، إضافة إلى وضعية حديقة محمد الخامس، فضلاً عن الشارع الجديد المتواجد بمنطقة الشاطئ العشوائي، والذي وصفه بعض السكان بأنه لا يرقى إلى مستوى شارع حضري، معتبرين أنه أقرب إلى “زقاق” بسبب الاختلالات المسجلة في إنجازه.
وفي سياق متصل، أعادت ساكنة المدينة إثارة قضية اقتلاع الأشجار بالقرب من الحي البرتغالي، وهي الواقعة التي أثارت جدلاً واسعاً خلال الفترة الماضية، خاصة بعد تداول معطيات عبر بعض الجرائد الإلكترونية تشير إلى احتمال تورط مستشارين جماعيين في هذه القضية، الأمر الذي زاد من حدة الغضب والاستياء وسط المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي.
وطالب فاعلون مدنيون بفتح تحقيقات شفافة حول مختلف هذه الملفات، وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع ضرورة حماية الفضاءات الخضراء وتحسين جودة المشاريع المنجزة بما يليق بصورة مدينة الجديدة وتطلعات ساكنتها.