أثار تعطل المنصة الإلكترونية المخصصة لاستقبال طلبات الاعتماد الإعلامي لتغطية فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار 2026 موجة من الاستغراب والتساؤلات في أوساط عدد من الصحفيين والمراسلين والإعلاميين، بعدما فوجئوا بعدم إمكانية الولوج إليها، وظهور رسالة تفيد بأن الصفحة غير موجودة، رغم أن اللجنة المنظمة كانت قد أعلنت رسمياً أن آخر أجل لإيداع طلبات الاعتماد هو يوم 15 يوليوز 2026.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الإعلان الصادر عن اللجنة المنظمة كان واضحاً، إذ دعا الصحفيين والمراسلين والمصورين المهنيين إلى تقديم طلباتهم قبل منتصف ليلة 15 يوليوز، مع التأكيد على أن أي طلب يرد بعد هذا التاريخ لن يتم قبوله. غير أن عدداً من المهنيين أكدوا أنهم لم يتمكنوا من إتمام إجراءات التسجيل بسبب تعطل المنصة قبل انتهاء الأجل المحدد.
هذا الوضع يطرح مجموعة من التساؤلات المشروعة حول أسباب توقف المنصة عن العمل قبل الموعد الرسمي لانتهاء عملية التسجيل، وما إذا كان الأمر يتعلق بعطل تقني مفاجئ أم بقرار إداري أدى إلى إغلاقها قبل الأوان، وهو ما حرم عدداً من الصحفيين من ممارسة حقهم في تقديم طلبات الاعتماد داخل الآجال المعلنة.
ويرى مهنيون أن أي خلل تقني من هذا النوع يستوجب تواصلاً فورياً من طرف اللجنة المنظمة، عبر إصدار توضيح رسمي يبين أسباب العطل والإجراءات المتخذة لمعالجته، مع النظر في إمكانية تمديد فترة استقبال الطلبات بما يضمن تكافؤ الفرص بين مختلف المؤسسات الإعلامية والصحفيين الراغبين في تغطية هذه التظاهرة.
ويؤكد متابعون أن تدبير الاعتمادات الإعلامية ينبغي أن يستند إلى مبادئ الشفافية والوضوح والمساواة، باعتبار الصحافة شريكاً أساسياً في نقل فعاليات المواسم والتظاهرات الوطنية إلى الرأي العام، وهو ما يقتضي توفير ظروف مناسبة تضمن ولوجاً عادلاً وسلساً إلى مسطرة الاعتماد.
وفي ظل غياب أي توضيح رسمي إلى حدود الساعة، تتواصل التساؤلات بشأن أسباب تعطل المنصة، والجهة المسؤولة عن ذلك، وما إذا كانت اللجنة المنظمة ستتخذ إجراءات لتدارك الوضع وإنصاف الصحفيين الذين تعذر عليهم تقديم طلباتهم داخل الأجل الذي سبق الإعلان عنه.
ويبقى انتظار توضيح رسمي من اللجنة المنظمة كفيلاً بتبديد الغموض المحيط بهذه الواقعة، والإجابة عن تساؤلات المهنيين، حفاظاً على مصداقية مسطرة الاعتماد وضماناً لحق جميع وسائل الإعلام في الاستفادة من فرص متكافئة لتغطية فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار 2026.