جريدة

جمعية هيئات المحامين تستنفر لمواجهة مشروع قانون المهنة

ميديا أونكيت 24

دعا رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب، النقيب الحسين الرياحي، كافة رؤساء الهيئات والنقباء وأعضاء المجالس والمحاميات والمحامين إلى رفع درجة التعبئة والاستعداد لخوض مختلف الأشكال النضالية، وذلك على خلفية المستجدات المرتبطة بمشروع قانون مهنة المحاماة.

وأوضح النداء، الصادر بالرباط بتاريخ 1 يوليوز 2026، أن المرحلة الحالية التي يجتازها مشروع القانون تفرض أعلى درجات اليقظة والمسؤولية، داعياً مكونات المهنة إلى البقاء في حالة جاهزية قصوى لمواكبة التطورات، والاستعداد لتنفيذ ما قد تقرره المؤسسات المهنية من خطوات وقرارات للدفاع عن استقلال المهنة وصيانة ضماناتها.

وأكد رئيس الجمعية أن المحامين مدعوون إلى الاستعداد للانتقال الفوري إلى أشكال تصعيدية غير مسبوقة، في حال الإصرار على تمرير مشروع قانون يمس باستقلال مهنة المحاماة أو ينتقص من الضمانات المخولة لها، أو يخل برسالتها الدستورية ودورها في تحقيق العدالة وصون حقوق الدفاع.

وأشار النداء إلى أن المحاماة بالمغرب تقف اليوم أمام لحظة تاريخية فاصلة، تتجاوز مجرد مناقشة مشروع قانون، لتشمل الدفاع عن استقلال المهنة وكرامتها ورسالتها الدستورية، باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية لدولة الحق والقانون.

وشددت الجمعية على أن المحاميات والمحامين المغاربة لن يقبلوا بأي نص تشريعي ينتقص من استقلال مهنتهم أو يمس بمكانتها الدستورية، مؤكدة أن أي محاولة لفرض الأمر الواقع لن تزيدهم إلا وحدة وإصراراً على مواصلة الدفاع عن كرامة المهنة واستقلالها، وحماية رسالتها في صون الحقوق والحريات.

وأضاف النداء أن المواقف الحاسمة تُصنع في اللحظات المفصلية، مؤكداً أن استقلال المحاماة لا يمكن الحفاظ عليه إلا بوحدة مكوناتها وتماسكها، داعياً الجميع إلى الالتفاف حول المؤسسات المهنية في هذه المرحلة.

وختم رئيس جمعية هيئات المحامين بالمغرب نداءه بالتأكيد على أن مكتب الجمعية سيظل في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الملف واتخاذ ما تقتضيه المرحلة من قرارات، مجدداً التشبث بالدفاع عن استقلال المهنة وصون مكتسباتها الدستورية والمؤسساتية، ومختتماً النداء بشعار: “عاشت المحاماة حرة ومستقلة وأبية.”