أعلنت منظمة الشبيبة الديمقراطية الوطنية، في بلاغ صادر بتاريخ 30 يوليوز 2026، عن مخرجات الاجتماع العادي لمكتبها الوطني، الذي انعقد عن بعد عبر تقنية التواصل المرئي يوم 25 يوليوز 2026، برئاسة الكاتب العام للمنظمة عمر عدي، وبمشاركة جميع أعضاء وعضوات المكتب الوطني.
واستهل المكتب الوطني أشغاله بتجديد آيات الولاء والإخلاص لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بمناسبة تخليد الشعب المغربي للذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، معبرا عن أحر التهاني وأصدق التبريكات لجلالته، ومؤكدا تشبثه بالعرش العلوي المجيد واعتزازه بما وصفه بالإنجازات التي تحققت تحت القيادة الملكية.
وعلى المستوى السياسي، حمل المكتب الوطني الأحزاب الثلاثة المشكلة للحكومة المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع الاجتماعية للأسر المغربية، معتبرا أن فشل البرامج الحكومية وعدم فعاليتها أسهما في تفاقم البطالة والتهميش والإقصاء في صفوف الشباب، فضلا عن ابتعادها عن الواقع الاقتصادي والاجتماعي لهذه الفئة.
كما عبرت المنظمة عن قلقها إزاء تنامي مشاعر اليأس وفقدان الثقة لدى الشباب، داعية إلى تحقيق مصالحة حقيقية بين الشباب والمؤسسات من خلال إشراكهم بشكل فعلي في صناعة القرار العمومي.
وفي ما يتعلق بملف الشباب والتمكين، طالبت المنظمة الحكومة بتحمل مسؤوليتها في إيجاد حلول تضمن الشغل اللائق للشباب، مؤكدة ضرورة إطلاق إصلاح عميق للمدرسة العمومية ومنظومة التكوين المهني بما يحقق الجودة وتكافؤ الفرص، ويجعل من المدرسة العمومية وسيلة للارتقاء الاجتماعي.
وجدد المكتب الوطني مطالبته بتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، معتبرا أن المرحلة الحكومية الحالية شهدت، بحسب تعبيره، تفاقما لمظاهر الفساد، الأمر الذي ساهم في زرع اليأس لدى المواطنين وأضعف ثقتهم في جدوى العملية الانتخابية.
كما دعا مناضلات ومناضلي المنظمة في مختلف الجهات والأقاليم إلى التعبئة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، والعمل على التصدي لما وصفه بمظاهر الفساد الانتخابي.
وفي ختام أشغاله، أكد المكتب الوطني لمنظمة الشبيبة الديمقراطية الوطنية مواصلة الدفاع عن قضايا الشباب وترسيخ الاختيار الديمقراطي، موجها دعوة إلى الشباب المغربي للانخراط في المنظمة باعتبارها إطارا للنضال والاقتراح، تحت شعار: “شباب مسؤول… من أجل مغرب الكرامة والعدالة”.
